أخبار قطرمال و أعمال

اقتصادنا ينهي العام الثالث للحصار بنمو قوي

أنهى الاقتصاد الوطني، أمس الجمعة، العام الثالث من الحصار الجائر بنمو قوي على مستوياته مختلف القطاعات كافة، في وقت تظهر فيه الأرقام الرسمية أن الاقتصاد اليوم أكثر قوة من ذي قبل. ويجمع المراقبون على أن الحصار كان فرصة لإعادة بناء الاقتصاد المحلي على الصعد التجارية، والنقدية، والزراعية، والمعيشية. و تظهر بيانات مصرف قطر المركزي، أن الأصول الاحتياطية القطرية في أول شهور الحصار الخليجي على الدوحة، أي في يونيو 2017، بلغت 146.3 مليار ريال ، نحو 40.19 مليار دولار أمريكي، ومع نهاية أبريل 2020 ، بلغ إجمالي قيمة الأصول الاحتياطية القطرية 202.8 مليار ريال ، نحو 55.7 مليار دولار أمريكي. و كذلك، صعد إجمالي ودائع البنوك التجارية للقطاعين العام والخاص حتى نهاية أبريل الماضي بنسبة 14.2 بالمئة إلى 879.3 مليار ريال ، مقارنة مع 770 مليارا في يونيو 2017. و في نفس الاتجاه، قفزت استثمارات قطر في السندات والأذونات الأمريكية من 505 ملايين دولار في يونيو 2017، لتستقر عند 5.1 مليارات دولار في نهاية يناير 2020، وفق بيانات وزارة الخزانة الأمريكية، وعلى صعيد السياحة، وعلى الرغم من منع بلدان الحصار من دخول مواطنيها إلى قطر، تمكن قطاعنا المحلي من إحلال سياحة أجنبية أخرى، بدل تلك التي فقدها من دول الحصار. وتوضح أرقام جهاز قطر للإحصاء أن التراجع الذي حصل في أرقام السياحة الوافدة من 2.25 مليون سائح في 2017 إلى 1.819 مليون سائح في 2018، قد عاد للصعود في 2019 بنسبة 17.4 بالمئة على أساس سنوي، وارتفعت إلى 2.136 مليون سائح، معظمها من آسيا وأوروبا، وعشية الذكرى الثالثة للحصار نجحت قطر في تحقيق تطور ملحوظ فيما يخص الأمن الغذائي، وكذلك بقطاعي الزراعة والصناعة، ما ساهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي في كثير من السلع والمنتجات. وبلغ عدد المنشآت الصناعية المسجلة في البلاد بحلول نهاية 2019، نحو 1464 بمختلف القطاعات، مقارنة بنحو 1171 بنهاية عام 2016، ما يعني تأسيس 293 مصنعا جديدا. كما تأسست أكثر من 47 ألف شركة جديدة خلال أعوام الحصار،في حين شهدت الأعوام الثلاثة الماضية جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية إلى البلاد.

المصدر :- جريدة الشرق

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: