عربى ودولى

تيار المستقبل: البعض يحاول إحداث فتنة في لبنان

اعتبرت كتلة تيار المستقبل أن ما حدث يوم 6 من يونيو/ حزيران الجاري يوما أسودا على قيم الثورة وأهدافها، وكاد أن يطيح بالسلم الأهلي، قبل أن يسارع أهل الحكمة من أولي الأمر إلى إخمادها في مهدها.

وكان الرئيس اللبناني ميشال عون قد دعا هذا الأسبوع إلى الوحدة الوطنية بعد اندلاع أعمال عنف في أنحاء من بيروت بين أنصار الأحزاب السياسية المتنافسة.

وأضاف تيار المستقبل بعد اجتماع ترأسه رئيس الكتلة سعد الحريري أن قرارها كان منذ اليوم الأول “لا للفتنة بين اللبنانيين بكل مذاهبهم وأطيافهم ومنع النزاع بين مكونين أساسيين من مكونات المعادلة الوطنية”.

وأضافت كتلة المستقبل أن “مدرسة الرئيس الشهيد رفيق الحريري هي مدرسة الاعتدال والحوار والعيش المشترك ، التي لم ولا ولن تنجرف نحو التطرف والاستثمار في الحروب والانقسامات الأهلية باي يوم من الأيام”.

وتناولت الكتلة الشأن الاقتصادي متهمتة السياسات الحكومية الحالية، بالتخبط.

وقالت الكتلة إن “هـذا الضياع وهـذا التناقض لا يؤدي إلا إلى مزيد من فقدان الثقة بالدولة والحكومة والقطاع المصرفي، والكلام منذ انتهـاء الاجتماع يدور حول من سيتحمل هـذه الخسائر ، الأمر الذي زاد البلبلة في القطاع المصرفي وسوق الصرف، خصوصًا وأن هـذا الموضوع لا يزال مدار بحث في المجلس النيابي”.

من جهة ثانية، اعتبرت الكتلة أن رد مرسوم التشكيلات القضائية يؤكد النوايا الواضحة برغبة البعض باستمرار وضع يده على القضاء و استعماله لغايات سياسية بعيدا عن منطق القانون.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: