سياسةعربى ودولى

أضخم تشريع للعقوبات الأمريكية ضد «الدول المارقة»

تصدر لجنة الدراسات الجمهورية (RSC) ـ وهي أكبر تجمع للنواب من الحزب الجمهوري في الكونجرس ـ اليوم الأربعاء، مقترحًا تشريعيًا ضخمًا يستهدف الأنظمة «الخبيثة» والدول «المارقة» في جميع أنحاء العالم، بحسب نص المقترح التشريعي، بما في ذلك روسيا والصين وإيران، ويتضمن أكثر من 140 مبادرة جديدة تهدف إلى إعادة تأكيد قيادة الجمهوريين على مستوى السياسة الخارجية.

ووفقًا لنسخة من الحزمة التشريعية التي حصل عليها موقع «واشنطن فري بيكونThe Washington Free Beacon » بشكل حصري، فإن الجزء الذي يتعلّق بإيران يتضمّن فرض أقسى العقوبات لتوسيع حملة الضغط التي تفرضها إدارة الرئيس ترامب على النظام الإيراني.

ويتناول الاقتراح التشريعي بعض القضايا الشائكة في السياسة الخارجية الأمريكية: منها مساعدات دافعي الضرائب الأمريكيين التي تذهب إلى لبنان ودول الشرق الأوسط الأخرى التي تُسيطر عليها إيران، والإعفاءات من العقوبات التي تدفع لاستمرار برنامج طهران النووي، وتفويض عام 2002 لاستخدام القوة العسكرية في العراق، والذي يرى الجمهوريون أنه أصبح قديمًا بالنظر إلى ظهور العديد من الفصائل الإرهابية الجديدة.

أكبر حزمة من العقوبات على إيران في التاريخ

ويعد «الاقتراح التشريعي»، أكبر حزمة من العقوبات على إيران في التاريخ، وهي عبارة عن خطة غير مسبوقة تهدف ـ وفقا لنص التشريعات ـ إلى «شلّ مشروع الإرهاب العالمي في طهران، وإفلاس النظام الذي يعاني من ضائقة مالية»..
وقال السيناتور مايك جونسون للموقع، إن الجزء الذي يتعلّق بإيران يتضمّن فرض أقسى العقوبات لتوسيع حملة الضغط التي تفرضها إدارة الرئيس ترامب على النظام الإيراني.

وتستهدف الإجراءات الجديدة إلغاء عقود تصدير الكهرباء بين بغداد وطهران، ووقف حصول إيران على 800 مليون دولار من العراق..كما تستهدف عقوبات أخرى قطاعات البتروكيماويات والمالية والسيارات في البلاد

وقف المساعدات للبنان وجيشه

ويؤكد موقع «واشنطن فري بيكون The Washington Free Beacon»، أن هذا المشروع يُشير للمرة الأولى إلى ضرورة وقف كامل للمساعدات الأمريكية للبنان وجيشه.

ويقول تقرير لجنة الدراسات الجمهورية (RSC): «بينما دافعت وزارة الخارجية بقوة عن تقديم الملايين من مساعدة دافعي الضرائب الأمريكيين إلى الحكومة اللبنانية وجيشها سنويًا، فإن الجمهوريين مستعدون بحزم لانتقاد سياسة يقولون إنها تُشجّع حزب الله، وكيل ايران الذي يسيطر على البلاد».. وهذا النص يُمهّد الطريق لمواجهة مع وزير الخارجية مايك بومبيو الذي سبق وقال إن إدارته تعتبر مساعدة الولايات المتحدة للقوات المسلحة اللبنانية مفيدة.

ومن جانبه، أكد النائب مايك جونسون، أنه «لا يوجد سبب وجيه لمواصلة منح لبنان المساعدات، بعد سيطرة حزب الله على البلاد».

وقال: «يستخدمون دولارات دافعي الضرائب الأمريكيين لمواجهة حزب الله، ربما كان هذا صحيحًا في الماضي، ولكن يبدو أنه لم يعد صحيحًا، إن الأموال تنفق بطرق تؤدي إلى نتائج عكسية لأهدافنا في المنطقة».

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: