أخبار قطر

 دعم الجهود الدولية والوطنية في مكافحة وباء فيروس كورونا الجديد 19

وباء فيروس كورونا كوفيد-19 هو وباء عالمي حسب تصنيف منظمة الصحة العالمية. اكتشف المرض في ديسمبر 2019 في مدينة ووهان وسط الصين، وأطلق عليه اسم 2019-COVD .

يستطيع الفيروس أن ينتشر بين البشر مباشرة ويرتبط بالمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة، والذي جعل العالم يستنفر كل طاقاته للتصدي له؛ لذلك قامت الكثير من دول العالم بجهود كبيرة في هذا المجال، حيث أعلنت الأمم المتحدة تخصيص 15 مليون دولار أمريكي من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ للمساعدة في تمويل الجهود العالمية لاحتواء فيروس كورونا، خصوصا في البلدان ذات الأنظمة الصحية الضعيفة، كما ساهم الاتحاد الأوروبي بتقديم 232 مليون يورو، كما أعلنت فرنسا وألمانيا والسويد عن المزيد من المساهمات، وتقود اليونيسف إجراءات وقائية في البلدان المتضررة بتوفير مستلزمات النظافة والصحة للمدارس والعيادات الصحية، ومراقبة تأثير انتشار الفيروس لدعم استمرارية الرعاية والتعليم والخدمات الاجتماعية.

f06a1768 c713 4a0f 8c9e c178115d53cb 1

كما أعلنت دولة الكويت الدعم لكل من فلسطين والعراق وإيران لمواجهة تفشي الوباء، وأعلنت دولة قطر عن تقديم مساهمات للصين وإيران وفلسطين وايطاليا لمحاربة هذا الوباء الفتاك، كما قامت الكثير من الدول بإجراءات احترازية تتمثل في اغلاق المدارس والجامعات والمساجد والمحلات التجارية وفرض قيود صارمة على التجمعات لمنع تفشي المرض بين أفراد المجتمع.

ومن هذا المنطلق نظمت الشبكة الإقليمية للمسؤولية المجتمعية حملتها الدولية لمناصرة جهود مكافحة وباء فيروس كورونا الجديد 19، بالتعاون والتنسيق مع الاتحاد الدولي للمسؤولية المجتمعية كشريك رئيس ودولي لهذه الحملة والسفراء الدوليين للمسؤولية المجتمعية، حيث سعينا كسفراء دوليين من خلال هذه الحملة بذل قصارى جهدنا لنشر ثقافة التعامل الاحترازي والصحي مع هذا الوباء الخطير، وذلك من خلال التفاعل الإيجابي مع هذه الجائحة التي تأثر بها العالم أجمع من النواحي الصحية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية، إضافة إلى تأثيراتها التعليمية والسياسية وغيرها، وذلك لنساهم في تسليط الضوء على الوجه المشرق لهذه الأزمة العالمية، والمتمثلة في التكاتف المجتمعي والعالمي لمكافحة هذا الوباء، ونجاح الكثير من الجهود الوطنية والدولية في تخفيف اضراره السلبية وصولا بإذن الله إلى تجاوز هذه الأزمة العالمية.

لقد أعلنت عدة دول في العالم أن الفيروس أنتشر في أراضيها، وبالتالي يتطلب الأمر استجابة عاجلة لاحتواء المرض من خلال إشراك المجتمعات المحلية لحماية الأفراد المعرّضين أكثر من غيرهم للمرض خاصة كبار السن والأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة، وحماية الدول الأكثر ضعفا عبر بذل قصارى الجهود لاحتواء المرض فيها. لذلك نحن نحتاج إلى التعاون والتنسيق فيما بيننا وتضافر الجهود ورفع مستويات الوعي لدى شعوبنا ومجتمعاتنا لكي نخرج من هذي الجائحة بأقل الخسائر البشرية والاقتصادية.

لقد مارس العالم أفضل الوسائل والأساليب للتصدي لهذا الوباء، وهو بمثابة ملحمة تاريخية تؤطر التضامن الدولي الذي يبعث الأمل في الحياة.

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: