شركات قطر

شيخة: التجارة الإلكترونية اللاعب الرئيسي للاقتصاد الجديد

مجلة عيون قطر استضافتالسيد / احمد شيخة الرئيس التنفيذي في شركة سيكو للاستشارات الهندسية وتحدثنا عن استراتيجية عمل الشركة في بعد عيد الفطر المبارك واستعدادهم لمراحل التطوير التي تشهدها البلاد.

حدثنا عن استراتيجية العمل بعد عيد الفطر المبارك بمشروعاتكم بالدولة ؟

– إن عطلة عيد الفطر المبارك، أعاده الله على الجميع بالخير واليمن والبركات، ما هي إلا استراحةمحارب يعاود بعدها نشاطه وعمله في المشاريع الجارية في المكتب إن كانت مشاريع للقطاع العام أو الخاص، ونظرا للأوضاع الحالية بسبب كوفيد 19 فقد تم ترتيب استراتيجية العمل والإنتاج عن بعد، وحيث إن أكثرية إنتاج الإستشارات الهندسية يمكن انجازها عن بعد فقد تم اعتماد حضور ما لا يزيد عن 20% من المهندسين والفنيين إلى المكتب للمتابعة والتنسيق مع فريق العمل الذي يتابع الإنتاج في البيت. أما المهندسون المشرفون على المشاريع في المواقع فقد تم العمل على تزويدهم بكافة وسائل الحماية الممكنة وكذلك التعليمات الضرورية لحماية أنفسهم وحماية زملائهم في الشركات الأخرى والتواصل معهم من بعد وعدم حضورهم إلى المكتب إلا للضرورة القصوى. وبهذه الطريقة يمكننا متابعة العمل والإنتاج وإن بوتيرة أقل سرعة من الظروف الإعتيادية.

ماهو اختصاص عمل الشركة الاساسي بمشروعات دولة قطر هل تتوقع أن تشهد شركتكم زيادة في التوريد هذا العام وماهي اهم المنتجات ومواصفاتها التي تنصحون بها قطاع المقاولات والانشاءات بالدولة؟

– يختص مكتب سيكو مهندسون استشاريون بالإستشارات الهندسية للمباني ويتوزع العمل على مشاريع بالقطاع الخاص مثل المشاريع السكنية والفنادق والمدارس والأسواق والمكاتب وغيرها، وعلى مشاريع القطاع العام مثل المشاريع العسكرية والمترو والمنشآت الرياضية والمنشآت الخدمية العامة الأخرى،،،ومع اقتراب موعد البطولة العالمية لكأس العالم 2022 فإننا نتوقع زيادة وفيرة في المشاريع التي تترقب هذا الحدث الهام والذي من شأنه، أن يدفع العديد من المشاريع للإنطلاق بعد زوال الأزمة إن شاء الله.
ولذلك فنحن ننصح الزملاء في المكاتب الإستشارية وشركات المقاولات بالحفاظ على كوادرها استعدادا للمرحلة القادمة والتي باعتقادنا ستشهد طفرة في أعمال البناء أكانت مباني أو بنى تحتية لاستكمال هذه الجولة في النهضة العمرانية في دولة قطر.
بماذا تنصحون من يودون عمل تعديلات في القصور والفيلات الخاصة أن هذا العام وبسبب فيروس كورونا الجميع سيهتم في منزله لتحويله كمقر ثابت للعمل والمعيشة؟

– إن عالم ما بعد كورونا غير ما قبله، وقد تعلم الجميع إنه لا يمكن الإستغناء عن البيت بكل مكوناته والأهم هو العائلة، ونعتقد أن العالم سيتجه أكثر نحو نظام العمل عن بعد، وهذا يشمل ايضا الدراسة والتحصيل العلمي، ولذلك فإننا ننصح الجميع بإجراء التعديلات المناسبة في بيوتهم ليكون البيت ملجأ العائلة ومركز اجتماعها ولقائها، وكذلك إعداد البيت بما يلزم لتحقيق أفضل الشروط لإجواء الدراسة والعمل بما يسمح للجميع وبنفس الوقت بالتحصيل العلمي والإنتاج والإجتماع العائلي أيضا.
كما ننصح بشدة من يكون لديهم حديقة مهما كانت صغيرة في بيوتهم بالإعتناء بهذه الحدائق واستثمارها بمنتجات زراعية تكون طازجة على مائدتهم مما يفيد صحتهم ويساهم في تحسين البيئة ويدعم ميزانيتهم ويفسح لهم المجال للتمتع بالطبيعة بأصغر مساحة ممكنة.

كيف ترون السوق الإلكتروني وتكنولوجيا المعلومات وارتفاع الطلب عليهما بعد أزمه كورونا؟
– إن العالم يتجه نحو حالة جديدة وإعادة ترتيب للأسواق والمستهلكين وأنماط التكامل ما بين الإثنين وتلعب الثقة دورا بارزا في صعود الأسواق الناجحة، وهذا ما سيؤثر مستقبلا على أسواق التجارة الإلكترونية والتي ستفرض نفسها لاعباً رئيسياً في اقتصاديات دول العالم. وقد ازدهرت هذه السوق مؤخرا نتيجة لمحدودية حركة السوق الناتجة عن فيروس كورونا وقد أثبت السوق الإلكتروني جداره نتيجة لتلبية طلبات المستهلكين مع وجود بنية تحتية مناسبة (خاصة في قطر) مما سمح لهذا النوع من البيئة الإقتصادية بالنمو والتقدم بشكل سريع. كما أن هذه السوق ستشمل قريبا كما نتوقع مجالات أخرى لم يكن يشملها سابقا.

مع الانتشار العالمي لفيروس كورونا ما هي إجراءات السلامة التي اتبعتها شركتكم للحفاظ على السلامة العامة مع العمال والموظفين في التعامل مع الفيروس؟
– منذ اليوم الأول لانتشار وباء كورونا، كان مكتب سيكو سباقا لاتخاذ إجراءات الحماية المناسبة ومن أهم هذه الإجراءات:
1. الطلب من كبار السن (فوق 55 سنة) العمل من المنزل وعدم التوجه إلى المكتب إلا للضرورة القصوى وبتنسيق مسبق ولاحقا تم الإستناد إلى قرار الحكومة بذلك.
2. عدم السماح لكافة الموظفين والزوار بالدخول إلى المكتب إلا بعد تعقيم اليدين عند المدخل وفحص الحرارة وتسجيلها.
3. إجراء التعقيم يوميا قبل دخول الموظفين وبعد خروجهم لكافة المكاتب والكراسي والأبواب والأجهزة والأدوات المكتبية.
4. الحفاظ على مساحة “التواصل الإجتماعي” وذلك بتخفيض عدد الحضور في المكتب إلى أقل من 20% من القوى العاملة مع مراعاة عدم التقارب، وتقييد عدد الحضور في الإجتماعات بما لا يزيد عن 6 أشخاص مع الحفاظ على مساحات لا تقل مترين بين الاشخاص.
5. الإستناد إلى التواصل الإلكتروني في الإنتاج والتنسيق والإجتماعات بواسطة شبكة الإنترنت التي تتوفر بشكل ممتاز في مكتبنا.
6. ولاحقا عدم السماح لأي شخص كان موظفا أو زائرا بدخول المكتب دون كمامة وقفازات وإبراز العلامة الخضراء لتطبيق “احتراز” على هاتف الجوال.

كيف ترى القرارات الحكومية الاخيرة في توفير احتياجات السوق المحلي ودعم المشروعات والشركات في مواجهة كورونا وكيف استفدتم من هذه القرارات؟
– وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خيرٌ لكم” لقد جاءت جائحة كورونا وقد عبرت قطر مرحلة حصار جائر دفعها إلى الإعتماد على الذات وبناء الإكتفاء الذاتي وتنويع مصادر الإستيراد لكافة المواد الإستهلاكية، وعند حلول جائحة كورونا وشروطها القاسية، كانت السوق المحلية قد تأقلمت مع هذا النوع من الأزمات، فلم يشعر المواطنون أو المقيممون بأي تأثير للجائحة على الأسواق وتوفر المواد فيها من كل الأنواع، وقد ساهمت الإجراءات والقرارات الحكومية بضبط السوق وحركة السوق والمتسوقين في الحد من فوضى قد تصيب الأسواق نتيجة تفشي الفيروس وانتشاره وانتقاله عير المواد والمنتجات الإستهلاكية كما حدث في بعض بلدان العالم.

بمناسبة عيد الفطر المبارك ماذا تقولون للقيادة الرشيدة للشعب القطري وللعالم العربي كافة؟
– لقد كانت المبادرة الحكومية ورعايتها لسكان قطر بالمتابعة اليومية لشؤونهم الصحية عبر التواصل معهم، وعبر إرشادهم للحجر المنزلي عند الضرورة ومتابعة تحركات الحالات المشبوهة عبر تطبيق احتراز، لقد كانت هذه المبادرات محل تقدير واسع لدى الجميع مواطنين ومقيمين لما فيه من خير وأمان للجميع.
ونتمنى لقطر ولقيادتها الرشيدة دوام الأمان والسلام لقطر ولأميرها وقادتها وشعبها ومقيمها وكذلك الأمر لكل الأمة العربية والإنسانية جمعاء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: