شركات قطر

الجيدة: ضم قطاع المقاولات إلى المساعدات الحكومية رسالة رحمة

أجرت مجلة “عيون قطر” لقاء مع السيد/ فهد الجيدة
الرئيس التنفيذي لشركة راماكو للتجارة والمقاولات . . . وإلى نص الحوار . . .

ماهو اختصاص عمل الشركة الاساسي بمشروعات دولة قطر القومية؟وهل تتوقعون أن تشهد شركتكم زيادة في التوريد هذا العام وماهي اهم الخدمات والتقنيات التي تنصحون بها قطاع المقاولات والانشاءات في الدولة؟

إن شركة راماكو للتجارة والمقاولات تختصّ في تطوير وتصميم وبناء مشاريع عدّة من أبراج وعمارات ومجمّعات سكنيّة وتجاريّة ومدارس خاصة وحكوميّة في جميع أنحاء دولة قطر الحبيبة وخاصّة في مدينة لوسيل وجزيرة اللؤلؤة. وهذه المشاريع تندرج وتتلاقى مع رؤية قطر 2030 والمشاريع التحضيريّة لكأس العالم – قطر 2022.
فيما يتعلّق بحجم توريد المواد، فإنّه يتمّ وفقًا لما هو مخطّط له حسب حاجات المشاريع وبرامجها الزّمنية وهو بالطبع سوف يشهد زيادة ملحوظة هذا العام عن العام الفائت بفعل حيازتنا على مشاريع جديدة نقوم بتنفيذها حاليًّا.
أمّا فيما يخصّ التقنيّات، فإن عالم المقاولات يتّجه أكثر فأكثر نحو الاعتماد على النّظم المعلوماتيّة، إن كان في التّصميم أو الإنشاء أو إدارة المشاريع ولا يوجد مجال هنا لتعداد تلك النظم إنّما نذكر على سبيل المثال نظام Building Information Modeling (BIM) الّذي يساعد على التنسيق ما بين مخطّطات المباني في مختلف اختصاصاتها (المعماري منها والمدني والكهربائي والميكانيكي، إلخ…) ويساعد أيضًا في تطوير مبانٍ مستدامة تراعي الشروط البيئيّة وغيرها.

بماذا تنصحون من يودون بناء منازل خاصة او مجمعات سكنية هذا العام وبسبب فيروس كورونا؟ فمن المؤكد أن الجميع سيهتم بمنزله لتحويله إلى مقر ثابت للعمل والمعيشة؟

لقد شكّلت جائحة فيروس كورونا تحدّيًا كبيرًا غير مسبوق لمختلف الشّركات والأفراد بحيث أجبر العديد من الشركات (ومنهم شركتنا) على اعتماد نظام العمل عن بعد. وهذا الأمر ليكون بالفعالية اللازمة يجب أن تتوفر في البيوت بعض الشروط الّتي قد لا تكون متوافرة حاليًا في البيوت: غرف منفصلة للعمل بهدوء، توفر إنترنت سريع، وغيرها من الأمور التي تساهم في التواصل مع الخارج. وعليه فقد أصبح أمرًا محتومًا على أصحاب المشاريع الجديدة وتلك الّتي قيد التّطوير إضافة تلك المزايا الّتي كانت تُعتَبر فيما مضى من الكماليات وقد أضحت أساسيّة بعد هذه الجائحة.

كيف ترون السوق الإلكتروني وتكنولوجيا المعلومات وارتفاع الطلب عليهما بعد أزمه كورونا؟

قبل جائحة كورونا كانت السوق الالكترونيّة تشهد نموًّا مضطردًا وخاصة مع تطور تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الرّقمية بسرعة كبيرة. وأتت الأزمة الناتجة عن فيروس كورونا وفرض التّباعد الاجتماعي ليزيدا بشكل كبير من حجم الطّلب على التسوّق الالكتروني وبالتّالي من الحاجة إلى بنى تحتيّة معلوماتيّة تواكب هذا الطلب. وعليه فإننا نرى إن المستقبل القريب سوف يشهد طفرة كبيرة في مجال السوق الالكترونيّة بحيث تصبح هي الأساس في القادم من الأشهر والسنين.

مع الانتشار العالمي لفيروس كورونا ما هي إجراءات السلامة التي اتبعتها شركتكم للحفاظ على السلامة العامة مع العمال والموظفين في التعامل مع الفيروس؟

تماشيًا مع القرارات الحكيمة الّتي اتخذتها دولة قطر قمنا، ومنذ الأيّام الأولىللجائحة، بتشكيل خلية أزمة على مستوى رفيع من مدراء الأقسام في الشركة لاتخاذ القرارات السّريعة وتنفيذها بحيث يتم الحد من انتشار هذا الفايروس والتّخفيف من وطأته في حالة إصابة أحد العمال أو الموظّفين. وقد قمنا أولاً بالإرشادات التوعويّة اللازمة مرارًا وتكرارًا وعلى كافة المستويات، وأمَّنّا للموظفين والعمّال جميع أدوات السلامة الشّخصيّة (PPE) من قفازات وكمامات وأدوات تعقيم. كما التزمنا بتخفيف نسبة التواجد في المكاتب حسب الإرشادات الحكوميّة وإلى ما ذلك من إجراءات ليس هناك من مجال لسردها بالكامل.

كيف ترى القرارات الحكومية الاخيرة في توفير احتياجات السوق المحلي ودعم المشروعات والشركات في مواجهة كورونا وكيف استفدتم من هذه القرارات؟
كما تعلمون أن قطاع المقاولات من أكثر القطاعات الّتي يمكن أن تعاني لو لم يكن هناك من خطوات جذريّة من الحكومة في هذا المجال بحيث جاء تأمين المواد الأوليّة اللازمة لهذا القطاع وقرار استثناء قطاع المقاولات من بعض إجراءات الإقفال ليكون مساعدًا لنا بحيث خفف بعض الشيء من المضاعفات الخطيرة الّتي فرضها علينا الظرف القاهر الّذي أحدثته جائحة كورونا. أمّا فيما يخص المساعدات، فقد قرّرت الحكومة -مشكورة – منذ فترة قصيرة ضم قطاع المقاولات إلى القطاعات التي قد تستفيد من تلك المساعدات الحكوميّة وعليه فقد بدأنا بإعداد الملفات اللازمة لهذا الأمر آملين أن نستطيع تعويض بعض من الخسائر والأضرار الجسيمة الّتي أصابت شركتنا نتيجة تلك الجائحة والظّروف القاهرة النجمة عنها

بمناسبة عيد الفطر المبارك ماذا تقولون للقيادة الرشيدة للشعب القطري وللعالم العربي كافة؟

بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك نتقدّم من سموّ الأمير الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وسموّ الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وإلى الشعب القطري الحبيب وجميع شعوبنا العربيّة بأجمل التّهاني وأطيب التّمنيّات في هذا العيد طالبين من الله عزّ وجل أن يعيده عليهم بكل خيرٍ وصحةّ وطول العمر وعلى قطر الحبيبة بالازدهار والتّقدم الدّائمين وعلى جميع شعوبنا بالأمان والسلام وراحة البال.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: