مال و أعمال

آمال خفض المعروض ترفع أسعار النفط رغم المخاوف من طفرة في إصابات كورونا

حققت أسعار النفط مكاسب هامشية، الثلاثاء، بعد تكبدها خسائر في وقت سابق، بفضل الآمال في مزيد من خفض إمدادات الخام مما أبطل أثر بواعث القلق من تقلص الطلب على الوقود بفعل زيادة جديدة في إصابات فيروس كورونا المستجد في أنحاء العالم.

وبحلول الساعة 0659 بتوقيت جرينتش، كان خام برنت مرتفعا تسعة سنتات بما يعادل 0.2% إلى 39.81 دولار للبرميل، بعد صعوده 2.6% أمس الإثنين. وزاد الخام الأمريكي ثلاثة سنتات أو حوالي 0.1% ليسجل 37.15 دولار للبرميل، بعدما أغلق مرتفعا 2.4% في الجلسة السابقة.

وتجاوزت إصابات فيروس كورونا الثمانية ملايين في أنحاء العالم يوم الاثنين، مع تصاعد في الحالات بأمريكا اللاتينية، في حين تواجه الولايات المتحدة والصين تفشيات جديدة. لكن بعض المراقبين يقولون إن من غير المتوقع أن تعود الإغلاقات الصارمة التي سادت مطلع العام.

وقال ستيفن إينس، كبير استراتيجيي الأسواق العالمية لدى أكسي كورب، في مذكرة، “في حين تؤكد عناوين أخبار كوفيد-19 أن تعافيا للطلب سيكون عملية بطيئة على الأرجح، فمن المستبعد على ما يبدو أن نرى عودة إلى إجراءات الغلق العام للنصف الأول من السنة”.

وقال المحللون، إن الآمال في مزيد من خفض إمدادات النفط من كبار المنتجين ساعدت أيضا في الحيلولة دون انخفاضات أشد للأسعار.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: