عربى ودولى

وزير الدفاع البريطاني يتغزل في طائرات تركيا المسيرة “بيرقدار”.. ماذا قال؟!

امتدح وزير الدفاع البريطاني، بن والاس استخدام تركيا لطائراتها المحلية المسيّرة عن بعد، مشيراً إلى أن ذلك غيّر “قواعد اللعبة” في ليبيا، وسوريا.

وأضاف والاس في كلمة خلال مؤتمر للقوات الجوية والفضائية، بحسب وكالة الأناضول، أنه يجب على بريطانيا أخذ الدروس والعبر من الدول الأخرى، في إشارة إلى تركيا.

وأردف “انظروا كيف استخدمت تركيا طائراتها المحلية بيرقدار بيرقدار TB2 في ليبيا، منذ منتصف 2019”.

ولفت إلى أن هذه المسيرات قامت بجمع المعلومات الاستخباراتية، وأداء مهام المراقبة، واستهداف خطوط الجبهة والإمداد والقواعد اللوجيستية.

وأشار إلى أن المسيرات التركية قصفت في يوليو الماضي قاعدة الجفرة الجوية في ليبيا، ما أدى لتدمير طائرتين وعدد كبير من نقاط القيادة التابعة للجيش الوطني التابع لحفتر.

وتابع قائلا “أو انظروا إلى ما فعلته تركيا في سوريا، حيث كبّدت قوات الأسد خسائر فادحة، بفضل طائراتها المسيرة، والأنظمة الذكية على دباباتها، ومدرعاتها”.

وأوضح أن “الأنباء تشير إلى أن قوات النظام السوري فقدت 3 آلاف جندي، و151 دبابة، و8 مروحيات، و3 طائرات استطلاعية، و3 طائرات مقاتلة، و8 أنظمة دفاع جوي، وقاعدة عسكرية، ولو كان نصف هذه الأرقام فقط صحيحا، فإنها تؤدي إلى تغيير قواعد اللعبة”.

** بيرقدار.. يد تركيا الطولى

وتقول التقارير الرسمية التركية، إن سلاح الطيران المسيّر المحلي بات يفرض نفسه بديلا عن التكنولوجيا المتطورة لدى الولايات المتحدة وإسرائيل، بفعل حاجة أنقرة المتنامية لهذا السلاح الذي أخذ الحلفاء الغربيون يضنون به عليها. وفقا للجزيرة نت.

فمنذ نهاية العام 2017، ارتفع عدد طائرات “بيرقدار TB2” من 38 إلى 94 تخدم في القوات المسلحة والقوات الأمنية والشرطية التركية المختلفة، كما كشفت تقارير عن نشاط عدد منها إلى جانب قوات حكومة السراج في طرابلس بليبيا.

ووفقا لتقارير غربية، باتت تركيا تزاحم حلف شمال الأطلسي (ناتو) في صناعة وتصدير الطائرات المسيرة بعدما نجحت طائراتها في العام 2018 في تنفيذ غارات موجهة بالأقمار الصناعية، وهي تحلق بمحرك منتج محليا، قبل أن تتطور في العام ذاته لتتمكن من التحليق المتواصل لأكثر من 24 ساعة.

واجتذبت الطائرات المسيرة أنظار زوار معرض “تكنوفيست” لتكنولوجيا الطيران والفضاء في اسطنبول في سبتمبر الماضي، حيث عرضت نسخاً من الطائرات المسيرة التي يتم تصديرها.

وتمثل الطائرات المسيرة جزءا من الإنتاج الحربي التركي المتنامي محليا والذي حقق طفرات في الأعوام الأخيرة على مستوى التصنيع والإنتاج مثل مروحيات “أتاك” وصواريخ “بورا” الباليستية ومدفع “فيرتينا” وغواصة “بيري ريس” البحرية وغيرها.

المصدر :- جريدة الشرق

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: