سياسة

حركة مقاطعة اسرائيل تتهم الإمارات بتمويل “ناس ديلي” وتدعو لمقاطعته

لم تتوقف الحملات الرافضة للتطبيع الإماراتي مع اسرائيل، حيث قوبل التطبيع بردود فعل غاضبة وانتقادات واسعة ، وقد دعت “حركة مقاطعة (إسرائيل) وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها”المعروفة بحركة BDS ، دعت صانعي المحتوى والمؤثرين في المنطقة العربية لمقاطعة برنامج “ناس ديلي القادم” الواسع الانتشار على “فيسبوك”، مشيرة إلى أنه “يهدف لتوريطهم في التطبيع مع (إسرائيل) والتغطية على جرائمها.

ومن أشهر مدوني ناس ديلي هو مُدوّن الفيديو الفلسطيني نصير ياسين، المشهور بصفحته على فيسبوك، “ناس ديلي-Nas Daily”، والتي تضم حاليًا قرابة سبعة ملايين متابع.

وقالت اللجنة في بيان لها عبر حسابها في تويتر، إن البرنامج الذي تدعو إلى مقاطعته “يهدف إلى تدريب 80 صانع محتوى عربي من خلال أكاديمية ناس التي تضم إسرائيليين من ضمن طاقم الإشراف والتدريب الذي يرأسه الاسرائيلي جوناثان بيليك، وبتمويل من أكاديمية نيو ميديا الإماراتية التي أنشأها نائب رئيس الإمارات رئيس الوزراء حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم قبل شهرين”.

وأضافت أن “هذا الدعم من قبل النظام الإماراتي الاستبدادي يشكل تواطؤا صريحا في الجهود الإسرائيلية لغزو عقول شعوبنا وتلميع جرائم نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيلي، فضلا عن تسويق اتفاقية العار التي أبرمها النظام مع الاحتلال”.

ووفق البيان: “يقود البرنامج صانع المحتوى نصير ياسين الغارق في التطبيع والذي ينتج ويبث محتوى تطبيعيا ناعما، ينتزع (إسرائيل) من سياقها الحقيقي وطبيعتها القائمة على الإجرام والتطهير العرقي… ووصل تطبيعه (نصير ياسين) إلى حد تحميل الفلسطيني مسؤولية الصراع لعدم قبوله بالسلام الإسرائيلي- الأمريكي المزعوم”.

وتابعت: “ففي الوقت الذي تهرول فيه الأنظمة العربية الاستبدادية، مثل الإمارات والبحرين، لعقد اتفاقيات التطبيع الخيانية مع العدو الإسرائيلي، يحاول الأخير اختراق وعي الشعوب العربية المؤمنة بأن تحررها وتقدمها ونضالاتها من أجل العدالة مرتبطون بحرية الشعب الفلسطيني وعودة لاجئيه إلى ديارهم، فـ(إسرائيل) تنفق مبالغ هائلة على حملات إعلامية تطبيعية مضللة من خلال نشر محتوى غير سياسي يظهر (إسرائيل) كأنها دولة طبيعية متطورة يمكنها مساعدة جيرانها العرب بعيدا عن كل جرائمها ضد الشعب الفلسطيني والأمة العربية والعداء التاريخي معها كنظام استعماري وعنصري”.

وحيت “حركة مقاطعة (إسرائيل)” صناع المحتوى الذين رفضوا الانخراط في هذا المشروع، مطالبة كافة المشاركين بالانسحاب فورا.

وقد أعلن مسؤولون أميركيون، الثلاثاء، أنه من المقرر أن توقع إسرائيل والإمارات اتفاقهما في البيت الأبيض يوم الثلاثاء 15 سبتمبر/أيلول الجاري،

ويأتي الحفل بعد شهر من الإعلان عن اتفاق تدشين التعاون بين الإمارات وإسرائيل في 13 أغسطس/آب، وما أعقبه من وصول أول رحلة تجارية بين البلدين أواخر الشهر الماضي.

وفي ذات السياق وصف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية امس مراسم توقيع اتفاقات التطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين اليوم الثلاثاء في واشنطن بأنها “يوم أسود في تاريخ الأمة العربية”. وقال اشتية في بداية الاجتماع الأسبوعي للحكومة في رام الله “نشهد الثلاثاء يوما أسود في تاريخ الأمة العربية وهزيمة لمؤسسة الجامعة العربية، التي لم تعد جامعة بل مفرقة، وإسفينا للتضامن العربي”. وقال اشتية إن جامعة الدول العربية أصبحت مركزا للعجز العربي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: