أخبار قطرإعلام

تلفزيون قطر يشارك في الاجتماع السنوي لاتحاد إذاعات الدول العربية

شارك تلفزيون قطر في الاجتماع السنوي لاتحاد إذاعات الدول العربية، استعرض فيه المشاركون تجارب القنوات التلفزيونية في تناولها لجائحة فيروس كورونا، وكيفية معالجتها لها، وما قدمته للمجتمع من حيث التوعية الصحية وطريقة تناولها.

وعقدت ضمن فعاليات الاجتماع الثالث عشر للجنة الدائمة للبرامج التلفزيونية، ندوة عن بعد عبر شبكة ZOOM، تناولت موضوع “التوعية الصحية بجائحة كورونا في البرامج تلفزيونية: النجاعة والتأثير.

أشرف على الندوة السيد عبد المجيد المرايحي، رئيس اللجنة الدائمة للبرامج التلفزيونية باتحاد إذاعات الدول العربية، وحضرها المهندس عبد الرحيم سليمان، المدير العام للاتحاد، وإلى جانب مشاركة ممثلي الهيئات الأعضاء في اجتماع اللجنة الدائمة للبرامج التلفزيونية، أمّنت مجموعة من الخبراء الإعلاميين المتخصصين في مجال الإعلام التوعوي تقديم عروض في إطار هذه الندوة التي تخللها نقاش عام بين المشاركين حول هذا الموضوع، وذلك حسب المحاور التالية: أهمية الإعلام الصحي فـي التلفزيونات العربية ودوره في التـوعـية والوقاية فــي سياق جائحة كورونا. والخطــاب الإعلامي التوعوي بجائحة كورونا في البرامج التلفزيونية (تجارب الهيئات العربية). والمحور الثالث متطـلبات الإعلام الـتوعوي في ظل الأزمات (الأدوات والـرهانات).

استعرض المهندس عبد الرحيم سليمان لدى افتتاحه أعمال الندوة توصيات المجلس التنفيذي للاتحاد، الذي انعقد خلال شهر يوليو الماضي، بخصوص تعامل اتحاد إذاعات الدول العربية مع الجائحة ومراجعة خطط عمل الاتحاد في ظل ما يفرضه الوضع الوبائي مع ضمان إنجاز كل الاجتماعات والندوات المبرمجة عبر شبكة ZOOM للعمل عن بعد، وذلك ضمانا لسلامة كل المشاركين.

وتطرّقت الندوة في محورها الأول، الذي قدّمته فايزة يخلف، أستاذة التعليم العالي بكلية الإعلام والاتصال جامعة الجزائر (الجزائر)، إلى التعريف بمفهوم الإعلام الصحي، مُثمّنة دوره الفعال في تعزيز الوعي الصحي للجمهور بخطورة المرض وأخذ الاحتياطات اللازمة للوقاية منه، مما ساهم في الحد من انتشاره بشكل كبير ومن ثمّة تجنيب البشرية ويلات الجوائح والأوبئة.

كما استعرضت سبع هيئات عربية في المحور الثاني أمثلة من تجاربها في إطار الجهود الحثيثة والمساعي الدؤوبة التي تقوم بها في شتى المجالات لاحتواء جائحة فيروس كورونا المستجد عن طريق برامجها التلفزيونية.

أما المحور الأخير الذي تطرّقت إليه فايزة يخلف، فقد سلّطت الضوء على أهمية الإعلام الصحي أو التحسيسي في توفير المعلومات الصحية العلمية الذي بات لا يقلّ أهمية عن توفير المستشفيات، ذلك أنّ بعض الدول العربية تعاملت مع الأزمة بأساليب توعوية تقليدية حصرتها في حملات تحسيسية ما أدّى بالكثير من التلفزيونات العربية إلى سدّ النقص بموادّ إعلانية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: