سياسة

بريطانيا: دعوة لمقاطعة الإمارات والبحرين

شهدت العاصمة البريطانية لندن تحركات واحتجاجات شعبية نظمها عدد من المنظمات الحقوقية البريطانية رفضا للتطبيع الإماراتي البحريني مع الكيان الصهيوني، حيث طالب المحتجون الشركات والأفراد بمقاطعة الإمارات والبحرين وكل الدول التي تدعم تلك الاتفاقيات مع إسرائيل.

وأكدت المنظمات الحقوقية البريطانية على استمرار دعمها للقضية الفلسطينية حتى يعود الشعب الفلسطيني إلى أراضيه ويتحرر من الاحتلال الصهيوني، ودعت المؤسسات الحقوقية البريطانيين إلى التوقيع على العريضة الموجهة إلى البرلمان البريطاني لوقف عملية ضم الكيان الإسرائيلي لأراض فلسطينية جديدة ضمن صفقة القرن.

وفي أول تعليق من قبل حملة التضامن مع فلسطين “PSC” البريطانية، أكد المتحدث باسم الحملة للصحفيين في لندن رفض كافة أشكال التطبيع مع إسرائيل مقابل السلام، مثلما حدث مؤخرا من قبل كل من الإمارات والبحرين خلال توقيعهم اتفاق التطبيع مع إسرائيل، موضحا أنه مع اشتداد التهديدات التي تواجه الشعب الفلسطيني يوما بعد يوم، يجب أن يكون الموقف هو تقديم المزيد من الدعم والسعي إلى وقف معاناة الفلسطينيين من خلال القيام بالمزيد من التحركات على كافة المستويات وفي كل مكان من أرجاء المملكة المتحدة وطوال السنوات القادمة.

من ناحيته، أكد المتحدث باسم الحملة الدولية لمكافحة الإتجار في السلاح “CAAT” البريطانية خلال بيان صحفي وزع على الصحفيين، تضامن الحملة الدولية مع الشعب الفلسطيني ورفض أي صفقات تسعى إلى ضم مزيد من الأراضي الفلسطينية للكيان الصهيوني، ودعا المتحدث في تصريحاته جميع المؤسسات الدولية إلى الالتزام بمسؤوليتها الأخلاقية والقانونية لضمان احترام حقوق الفلسطينيين والالتزام بالقانون الدولي الرافض لهذه الصفقة المشبوهة.

دعوة للمقاطعة

وفي كلمة مسؤول في حركة “BDS” البريطانية لمقاطعة البضائع والكيان الإسرائيلي في بريطانيا، طالب جميع الشركات البريطانية والمواطنين بمقاطعة الشركات الإماراتية والبحرينية والعربية والعالمية التي تتواطأ في تنفيذ عملية تطبيع الإمارات والبحرين مع الكيان الصهيوني المخزية. وطالب مسؤول الحركة بضرورة التوقيع على العريضة الموجهة الى البرلمان البريطاني للتدخل لوقف عملية ضم الكيان الإسرائيلي لأراض فلسطينية جديدة ضمن صفقة القرن. كما أكد العديد من النشطاء العرب في بريطانيا على وسائل التواصل الاجتماعي رفضهم التطبيع مع إسرائيل، حيث ذكر الدكتور جلال فيروز البرلماني السابق في البحرين أنه سوف يظل يدافع عن القضية الفلسطينية، ومقاطعا لإسرائيل، مؤكدا أن أي تطبيع من قبل الأنظمة لا يمثله. وأشار دكتور فيروز على موقعه على تويتر إلى أن شعب البحرين يأبى أن يبيع شرف الأمة وكرامتها ومقدساتها أو يصافح اليد السافكة للدماء الفلسطينية والمغتصبة لأرضه، مضيفا يحلو للأنظمة أن تبيع شرفها وتخنع للضغط ولكن هيهات أن تكون الشعوب كذلك، عاجلا أو آجلا سيسترجع الحق الفلسطيني وسيزول الاحتلال.

احتجاجات رفضاً للاتفاقيات:

ونظمت أربع منظمات حقوقية بريطانية وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة البحرينية في لندن، ووصف المتظاهرون حكام البحرين والإمارات بخيانة القضية الفلسطينية. رفع المشاركون لافتات مناهضة للتطبيع وكتب على إحداها القدس ليست للبيع، رافضين أية خطوات يقوم بها الحكام العرب مع الكيان الصهيوني تحت مسمى التطبيع مقابل السلام، كما قام النشطاء البريطانيين في حديقة “هايد بارك ” وسط لندن بعمل مشهد تمثيلي يسخرون فيه من القادة الذين شاركوا في إبرام الاتفاقين بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين.

وسار المشاركون في الاحتجاجات عبر شارع إكسفورد الشهير وتجولوا أمام المتاجر البريطانية الشهيرة وسط هتاف لا للتطبيع وضرورة إنهاء الاحتلال. ومن أمام ميدان ماربل أرتش رفع المتظاهرون شعارات لا للتطبيع ولافتات تحمل صور بن زايد ونتنياهو وهي ملطخة بالدماء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: