أخبار قطرصحة

د. محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة: لا وفيات بين الجيش الأبيض بكوفيد – 19

قال الدكتور الشيخ محمد بن حمد آل ثاني مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة إن إقامة الأسبوع القطري لسلامة المرضى في ظل كوفيد – 19 يهدف إلى التركيز على أهمية سلامة العاملين في المستشفيات حتى لا ينقلوا المرض إلى المرضى الذين يحتاجون إلى رعاية وخصوصا كبار السن.
وأضاف في لقاء لتلفزيون قطر إنه وبمناسبة الأسبوع القطري لسلامة المرضى ستتم إضاءة جميع المستشفيات في دولة قطر باللون البرتقالي تقديرا لجهود العاملين الصحيين في توفير خدمات الرعاية الصحية للمرضى، لافتا إلى انه ستقام العديد من الفعاليات في هذا الإطار، وقال سنقوم بزيادة الوعي وقد تبنينا اللون البرتقالي الذي سيكون مضاء في كل القطاعات الصحية في قطر وهو له علاقة مباشرة بسلامة المرضى وأيضا ستعقد دورات توعوية وسيقام المؤتمر بمشاركة 22 شخصا من دول متعددة، مؤكدا انه لا يوجد سبب لإيقاف عجلة التقدم حيث إننا نسير إلى الأمام حتى في هذه المرحلة والمؤتمر سيقدم دورات تدريبية ونتمنى أن يحضره عدد كبير من المهتمين عن طريق المنصات الافتراضية وأن يساهم في نشر الوعي بطرق السلامة وكيفية أن يحمي الطبيب نفسه والمرضى في القطاع الصحي.
وأضاف د. آل ثاني إنه بعد سبعة اشهر من انتشار جائحة كوفيد – 19 وتعاون جميع الجهات وأفراد الشعب استقر الوضع حاليا ولكن هناك حاجة إلى المزيد من المتابعة حتى لا تزداد الحالات في الفترات القادمة، حيث إن منظمة الصحة العالمية حذرت العديد من الدول التي يبدأ فيها فصل الخريف مبكرا وبالتالي يكون الجو مائلا الى البرودة من تفاقم الوضع فيها ولكن نحن في دولة قطر تعودنا إذا جاءتنا أزمة أن نتعاون ونمتصها بسرعة ونحن لم ننس أن ننظم أمورنا السنوية بالشكل المعتاد كيوم سلامة المرضى الذي سيقام في 17 سبتمبر حيث إننا حريصون بشكل دائم على أن نهتم بسلامة المرضى وفقا للقسم الطبي لابو قراط والذي ينص على عدم إيذاء المرضى، وأضاف إن سلامة المرضى هي من أولوياتنا ومنذ عام 2014 نقيم المؤتمر العالمي لسلامة المرضى وهو يعتبر من اكبر المؤتمرات في الشرق الأوسط ويصعب علينا إيقاف هذا الحدث وهو سيقام هذا العام وهو فرصة لأن سلامة المرضى من سلامة العاملين في المجال الصحي وهناك في دول العالم نرى أن العديد من مشكلات العدوى تحدث من داخل المستشفيات ولكن دولة قطر طورت نظامها الصحي بشكل كبير، بحيث تضمن للمريض عند دخوله المستشفى عدم انتقال العدوى إليه وهذا العام كان هناك تحد كبير بالنسبة للجيش الأبيض لأنهم تعرضوا للإصابات بشكل كبير ولكن لم تحدث أي وفيات لأن هناك كانت حكمة في التعامل معهم وكنا نطلب من جميع العاملين الصحيين وغير الصحيين أن يرتاحوا إذا شعروا بالتعب أو أن يأخذوا إجازة مؤقتة وإذا كان احدهم مشتبها بإصابته كان عليه أن يجلس في المنزل وإذا تعرض للإصابة يجب أن يأخذ الراحة اللازمة وهذا ساعدهم على الشفاء بشكل كبير وحرصنا على حماية كبار السن العاملين في القطاع الصحي، حيث إن معظمهم عملوا عن بُعد من المنزل بحماية مضاعفة حتى يضمنوا الاستمرار في العمل وهذه الإجراءات كلها ساهمت في حماية القطاع الصحي وإذا كان الأطباء بخير ساهموا أيضا في حماية المرضى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: