أخبار قطرعربى ودولى

مجلة جون أفريك: الرئيس الأمريكي يدفع الجهود لرفع حصار قطر

أفاد تقرير نشرته مجلة جون أفريك الفرنسية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حريص على تحقيق النجاح في السياسة الخارجية قبل الانتخابات الرئاسية، ويعمل على تسوية الخلاف بين دول الخليج، حيث أكد بعض الدبلوماسيين الأمريكيين رفيعي المستوى في الأيام الأخيرة أن الحصار الذي فرضته أبو ظبي والرياض على الدوحة في 5 يونيو 2017، قد يرفع قبل انتخابات نوفمبر المقبلة في الولايات المتحدة.

وأبان التقرير المنشور أمس وترجمته الشرق أن عودة الاستقرار للمنطقة وحل أزمة الخليج أصبح ضرورة ملحة، لحل القضايا الراهنة، لذلك هناك اتصالات وتحركات من البيت الأبيض لدفع المفاوضات من أجل إيجاد حل للحصار المفروض على الدوحة.

وأوضح التقرير أن قرار السعودية والإمارات في عزل قطر بين عشية وضحاها في يونيو 2017، الذي سرعان ما اعتبرته الأمم المتحدة غير قانوني، لا يمكن الدفاع عنه. لقد وجدت الدوحة وسيلة للتأقلم وتجاوز الوضع والتعويض عن عزلتها الإقليمية من خلال البحث عن شركاء جدد، وصفقات جديدة، إلى جانب إعادة ضخ عدة مليارات من الدولارات في نظامها المصرفي بفضل قوة صندوق الثروة السيادي. لكن هذا ليس كل شيء، ففي يوليو الماضي، اتخذت محكمة العدل الدولية، أعلى محكمة في الأمم المتحدة، موقفا ضد رباعي دول الحصار، متهمة إياهم بإغلاق مجالهم الجوي بشكل غير قانوني أمام الخطوط الجوية القطرية.

وأوضحت المجلة الفرنسية أنه على مدى السنوات الأربع الماضية، سعت الدوحة أيضا إلى تأكيد دورها كوسيط للأزمات الإقليمية، لا سيما من خلال استضافة جولات من المفاوضات بين الأمريكيين وطالبان. ناهيك، بالطبع، عن أهمية قاعدة العديد الجوية للولايات المتحدة، وهي أكبر قاعدة أمريكية خارج الولايات المتحدة، والتي كانت ضرورية للتحالف ضد تنظيم داعش.

وفي مواجهة التحديات الإقليمية، لا يمكن أن يستمر عدم الاستقرار في الخليج أكثر من ذلك، كما لا يساعد الانهيار الوشيك لمجلس التعاون الخليجي في حل مشاكل المنطقة وضمان استقرارها.

وكان ديفيد شنكر، مستشار وزارة الخارجية الذي يحظى باحترام كبير في الشرق الأوسط، قال إنه في الواقع، هناك علامات ملاحظة على “انفراج” ومرونة في استئناف المفاوضات بين الطرفين، وكلها مرتبطة بشكل كبير بواشنطن. وقال إن الأمل في “نهاية سعيدة” للأزمة المستمرة منذ ثلاث سنوات ستكون مسألة أسابيع. وأشار التقرير إلى أن الرئيس دونالد ترامب كلف جاريد كوشنر بمحاولة التوفيق بين الطرفين. وأورد التقرير أن الجولة الأخيرة لوزير الخارجية مايك بومبيو، التي كانت أكثر حيادية إلى حد ما دافع لحل الأزمة هي أيضا رحلة أخيرة قبل الانتخابات الأمريكية في نوفمبر. لأنه قبل شهرين من الانتخابات الرئاسية، يريد ترامب تحقيق بعض النجاح على الأقل في المنطقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: