سياسةعربى ودولى

السلطة الفلسطينية تعتقل أنصارا لدحلان في الضفة الغربية

في ظل الاحتقان والغضب الفلسطيني على خلفية إقامة علاقات دبلوماسية اماراتية اسرائيلية، اعتقلت قوات الأمن الفلسطينية عدداً من أنصار القيادي السابق بحركة “فتح” المطرود منها، محمد دحلان، الذي يتهمه البعض بالعمالة و بالاشتراك في الاتفاق الذي أبرمته الإمارات مع إسرائيل وتضمن إقامة علاقات معها.

وتأتي هذه الاعتقالات بعدما أثار الاتفاق الذي أبرمته الإمارات لإقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل غضب الفلسطينيين، كما أثار تكهنات واسعة بأن دحلان لعب دوراً فيه، واعتقلت السلطة 7 من انصار دحلان ،ومن بين المعتقلين هيثم الحلبي، وسليم أبوصفية وهما عضوان كبيران في فصيل دحلان.

وقالت قوات الأمن الفلسطينية، في بيان، إنها اعتقلت الحلبي في قرية بالقرب من مدينة نابلس بالضفة الغربية، في إطار الجهود المتواصلة لفرض الأمن والنظام، ولم يذكر البيان أي اعتقالات أخرى، كما أحجمت وزارة الداخلية التابعة للسلطة عن التعليق، بحسب وكالة رويترز.

وعلى الرغم من أن الفصيل الذي يقوده دحلان انتقد إقامة دول عربية علاقات مع إسرائيل قبل حل صراعها مع الفلسطينيين فإنه لم ينفِ صراحة ضلوعه.

من جهة أخرى أكد عماد محسن المتحدث باسم “تيار الإصلاح الديمقراطي” الذي يقوده دحلان، حدوث الاعتقالات ووصفها “بأنها ذات دوافع سياسية”، وفق تعبيره، مشيراً إلى أن قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، اعتقلت الإثنين 21 سبتمبر/أيلول 2020 سبعة أعضاء من فصيل دحلان.

وقبل يومين، تظاهر عدد من أفراد حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) -بينهم مسلحون- في بلدة الرام شمال القدس المحتلة ضد القيادي المفصول من الحركة محمد دحلان.

واتهم المتظاهرون دحلان بالعمالة للاحتلال الإسرائيلي، رافضين ما وصفوه بالتفريط في القدس.

يُذكر أنه بعد اتفاق الإمارات وإسرائيل، أبرمت البحرين اتفاقاً مماثلاً مع تل أبيب، الأسبوع الماضي، في حفل استضافه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

من جانبهم، وصف الفلسطينيون الخطوتين بأنهما خيانة، ويخشون من أنهما قد تضعفان الموقف العربي طويل الأمد الذي يطالب بالانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة وقبول دولة فلسطينية في مقابل علاقات طبيعية مع إسرائيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: