أخبار قطرعربى ودولى

السفير الحراكي: خطاب صاحب السمو عميق وعروبي يعبر عن نبض الأمة

أعرب سعادة السفير نزار الحراكي سفير الجمهورية السورية لدى دولة قطر عن شكره لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، على مواقفه التي أبداها تجاه الشعب السوري خلال كلمة سموه أمام الدورة 75 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقال إن صاحب السمو، أبدى مواقف قطر الثابتة والمشرفة ليس فقط تجاه القضية السورية بل تجاه القضايا العالقة التي وقعت مؤخرا في الكثير من البلدان العربية التي تمر اليوم للاسف الشديد بأزمة حقيقية وكلنا يشاهد عملية الهرولة إلى الكيان الصهيوني من قبل دول ليس لها علاقة مباشرة او حروب مع الكيان الصهيوني.

وأكد سعادته ان موقف دولة قطر هو موقف مشرف للشعب القطري وللشعوب العربية جمعاء والتي تنظر الى دولة قطر نظرة احترام وتقدير لموقفها تجاه القضايا العادلة للشعوب.

وتقدم السفير السوري بجزيل الشكر باسم الشعب السوري لدولة قطر على كل المساعدات التي كانت ولا تزال تقدم من قبل دولة قطر للشعب السوري المنكوب في داخل سوريا وفي دول الجوار.

وقال سعادة السفير نزار الحراكي: نشكر سمو الأمير على خطابه الإنساني العميق والأممي العابر والعروبي الأصيل والذي يعبر عن نبض الأمة، مضيفا ان سموه لم ينس أحداً وخطاب سموه فيما يتعلق بالشأن السوري يدل على أن سوريا في قلبه ومطالبة سموه بإنصاف هذا الشعب المظلوم بناء على قرارات الشرعية الدولية ومجلس الامن وضرورة محاسبة النظام المجرم.

وقال سعادة السفير إن كلمة سمو الأمير في الاجتماع ال75 للجمعية العامة للامم المتحدة اوضحت رؤية دولة قطر الشاملة لما يجري في المنطقة والعالم وعلى رأسها ما يتعلق بوباء كوفيد 19 وأدلى سمو الأمير بحقيقة ان العالم يعيش حالة من الترقب والحذر وهو ما يذكرنا بأن الجميع يعيش في كوكب واحد وان علينا ان نتعاون لكبح جماح هذا الوباء الذي سيطر على الجميع والكثير من الدول.

ونوه بحجم المساعدات التي قدمتها دولة قطر مشكورة الى اكثر من 60 دولة ومنظمات دولية عديدة بالاضافة الى دعم المراكز البحثية في الكثير من الدول.

ولفت إلى حديث صاحب السمو عن الازمة السورية كأزمة غير مسبوقة ولا تزال مستمرة في اضفاء الكثير من الحالة اللاإنسانية على الشعب السوري منذ 9 سنوات بسبب تعنت النظام في الذهاب الى مفاوضات للحل السياسي بالاضافة الى تقاعس المجتمع الدولي وخاصة مجلس الامن الذي اشتهر للاسف الشديد بالفيتو الذي يشهر عند محاولة الدول تطبيق قرارات معينة تتعلق بالشعب السوري.

وقال سفير الجمهورية السورية لدى الدوحة ان سمو الأمير أكد برؤيته الشاملة والحكيمة على ان السبيل الوحيد لإنهاء المأساة هي الحل السياسي بناء على قرارات جنيف -1 وتنفيذ قرار مجلس الامن 2254 لافتا الى تشديد سمو الأمير على ضرورة تحقيق العدالة في الملفات المتعلقة بحقوق الانسان والتي جرى انتهاكها منذ اكثر من 9 سنوات من قبل النظام وما نتج عنها من قانون قيصر الذي دعا الى حماية الشعب السوري.

وقال ان سمو الأمير تطرق الى تعطيل النظام والمسار الدستوري الذي اقترحته روسيا الحليف الاكبر للنظام ومع ذلك عطله النظام ونسف كل الجهود المتعلقة بالمفاوضات، لإيجاد حل سياسي إمعانا في تمرير الوقت وان هذا كله يصب في كارثة حقيقية على الشعب السوري دون إحداث اي تغيير حقيقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: