أخبار قطر

أعضاء الشورى لـ الشرق: صاحب السمو يحمل هموم الشعوب وقضاياها الحيوية

قال عدد من أعضاء مجلس الشورى إن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الجلسة الافتتاحية للمناقشة العامة للدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك جاء شاملا، جمع بين القضايا الداخلية وهموم الأمة العربية والإسلامية على الرغم من التحديات التي تمر بها قطر.
وأوضح أعضاء الشورى في الاستطلاع الذي أجرته الشرق أمس أن سموه قدم رؤية واضحة للمشكلات منطلقا من البيت الخليجي ومنه إلى المشكلات العربية والدولية، وأكد حضرة صاحب السمو أن قطر تقف بشدة خلف استقرار الشعوب من أجل تحقيق التنمية وخلق مستقبل آمن الأجيال المقبلة. ولفت أعضاء الشورى إلى أن كلمة سموه أكدت للعالم أجمع أن قطر على الرغم من الحصار الذي تمر به واصلت تحقيق نسبة كبيرة من التقدم على المستوى الداخلي وفي الوقت ذاته عملت قطر على تعزيز علاقاتها الدولية.
وقال أعضاء الشورى إن تركيز صاحب السمو في خطابه السامي على الحوار لحل المشكلات والنزاعات على كافة المستويات هو منهج تتبعه قطر دائما وتدعو الأسرة الدولية للأخذ به لأنه ووفق حديث سموه لا حل للمشكلات إلا من خلال الحوار.
ولفت أعضاء الشورى إلى أن الخطاب السامي أكد على انفتاح قطر على الأسرة الدولية وعملها معها من أجل الوصول الى حلول مشتركة لصالح الإنسانية ووقف النزاعات وتحقيق الاستقرار وتحقيق السلام والأمن الدوليين.

ناصر الكعبي: شخَّص المشكلات وحدد الحلول

وقال السيد ناصر بن راشد سريع الكعبي إن صاحب السمو استهل خطاب السامي بقضية مهمة شغلت العالم وشكلت تحديا كبيرا وهي انتشار الأوبئة والتحديات البيئية. ولم يكتف سموه بالإشارة إلى المشكلة بل وصف كيفية تجاوزها عبر التعاون المتعدد الأطراف الذي قال إنه هو السبيل الوحيد لمواجهة تحديات الأوبئة والمناخ والبيئة عموماً وربط سموه بين هذه القضية وقضايا الفقر والحرب والسلم، وتحقيق الأهداف المشتركة في الأمن والاستقرار.
وأضاف الكعبي: إن سموه نقل للعالم أجمع الجهود الكبيرة التي قامت بها قطر تجاه انتشار فيروس كورونا الذي واجهته كافة دول العالم. ولفت انتباه العالم إلى قطر لم تنشغل بنفسها وتترك دول العالم تواجه مصيرها الصحي واشار في هذه الاثناء إلى المساعدات التي قدمتها قطر لأكثر من (60) دولة وخمس منظمات دولية، والمشاركة الفاعلة ضمن الجهود الدولية في حشد الموارد والطاقات لمواجهة هذا الوباء وتداعياته، ودعم المراكز البحثية في عدة دول للحد من التداعيات السلبية الخطيرة لتلك الجائحة.
وقال إن سموه في كل خطاباته في المنابر الدولية يؤكد على السياسة القطرية الخارجية القائمة على احترام سيادة الدول وتعزيز حكم القانون. وذكر الكعبي أن سموه تناول وفق رؤية ثاقبة كافة القضايا التي تشغل الشعوب في العالم العربي والإسلامي بداية من قضية فلسطين ومرورا بلبنان والسودان واليمن وليبيا وسوريا وأفغانستان. وأكد الكعبي أن تركيز سموه على إرسال المساعدات للشعوب والدول الأقل نموا يشير على حرص قطر على نهوض هذه الشعوب حتى تبني نفسها بنفسها وهو منهج قطري لمساعدة الشعوب دون أجندة سوى الأجندة الإنسانية والحرص على الاستقرار.

محمد الأحبابي: التأكيد على ثوابت سياستنا الخارجية

قال السيد محمد بن مهدي الأحبابي عضو مجلس الشورى إن حضرة صاحب السمو طمأن شعبه وكل الشعوب المحبة للسلام والاستقرار بأن قطر برغم الحصار الجائر غير المشروع الذي دخل عامه الرابع تواصل مسيرة التقدم والتنمية في شتى المجالات، وليس هذا فحسب بل أكد أنه ورغم الحصار عززت قطر مشاركتها الفعالة في العمل الدولي المتعدد الأطراف لإيجاد حلول لأزمات أخرى، وأشار إليها في الخطاب السامي سواء حلول سياسية لنزاعات أو حلول تتعلق بالجوانب الصحية أو البيئية.
وأضاف الأحبابي: إن سموه وفي كل المناسبات يؤكد على أن دول قطر ورغم ما تتعرض له من حصار غير قانوني وغير أخلاقي رسخت ثوابت سياستها القائمة على احترام أحكام ومبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، خاصة مبدأ احترام سيادة الدول، ورفض التدخل في شؤونها الداخلية.
وقال الأحبابي إن صاحب السمو يؤكد على أن قطر دائما تنطلق من مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية أمام الشعوب لتثبت للعالم أجمع أن الحوار غير المشروط القائم على المصالح المشتركة واحترام سيادة الدول هو السبيل لحل الأزمة الخليجية التي بدأت بحصار غير مشروع ويبدأ حلها برفع هذا الحصار.
وأضاف: إن تشخيص سموه للقضايا العربية والنزاعات الماثلة أمامنا وتحديد الحلول لها دليل أن حرص سموه على الوصول لحلول توافقية مرضية من أجل أن تنهض الشعوب وتحقق الاستقرار.

عبد الله المري: رؤية واضحة للقضايا المحلية والدولية

وصف السيد عبدالله بن فهد غراب المري عضو مجلس الشورى خطاب صاحب السمو بأنه جاء جامعا القضايا المحلية والإقليمية والدولية مشخصا هذه القضايا ومحددا رؤية قطر لحل هذه القضايا. ولفت المري إلى أن الخطاب السامي أكد على المواقف الثابتة لقطر تجاه القضايا المصيرية مثل قضية فلسطين في وقت تهرول فيه بعض الدول للتطبيع مع إسرائيل باسم السلام وضياع الحق الفلسطيني وترك الواقع الفلسطيني على حاله المزري. وأكد المري أن سموه تناول هذه القضية باعتبارها القضية المركزية وما لم يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه الشرعية يبقى كل شيء شكليا ولا معنى لاتقافيات أو سلام.
ولفت عضو مجلس الشورى إلى أن صاحب السمو أكد أمام العالم أجمع على مقدرة قطر على تجاوز أزمة الحصار وأنها صارت من الماضي، وأكد على أن قطر مع محيطها الخليجي ولن تتخلى عنه. وأضاف “إن سموه خلال تناوله للقضايا المحلية لفت انتباه العالم للجهود التي بذلتها قطر من أجل مكافحة الوباء الذي حل في العالم، وأكد على أن قطر مدت يدها ومساعداتها لكافة الشعوب من أجل مكافحة هذا الوباء وقال إن الجائحة دفعت الشعوب للتعاون.
وأوضح أن صاحب السمو أكد على موقف قطر الثابت من دعم كل الشعوب العربية حيث ذكرها الواحدة تلو الأخرى وما ذلك إلا لاهتمامه بقضايا كل بلد على حاله وشعوره بمعاناة أهله.

دحلان الحمد: التعبير عن تطلعات الشعوب

قال السيد دحلان جمعان الحمد عضو مجلس الشورى إن صاحب السمو قدم وصفا شاملا لجميع القضايا والمشكلات التي تواجه المنطقة بدءا من الأزمة الخليجية والمشكلات في البلاد العربية الأخرى كسوريا ولبنان والسودان واليمن. وأكد الحمد أن صاحب السمو استطاع من خلال مشاركته في افتتاح دورة الامم المتحدة الخامسة والسبعين نقل صورة مشرقة لدولة قطر وشعبها ومسيرتها ودورها الانساني برغم الحصار وما خلقه من تحديات تمكنت قطر من تجاوزها. ولفت عضو مجلس الشورى إلى أن سموه أكد في أكثر من مرة استعداد قطر لدعم جهود السلام الدائم الذي يقوم على العدل وضمان حقوق الشعوب. مشيرا لتوقيع السلام بين طالبان والولايات المتحدة الأمريكية والمحادثات بين الأفغان كما لفت إلى معاناة الشعب الفلسطيني والسوري والليبي واليمني والسوداني جراء الفيضايات التي شردت آلاف الأسر.
وثمن عضو مجلس الشورى مبادرة صاحب السمو مرة أخرى والدعوة لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب، ودعم الحكومة الجديدة للمضي قدماً لتحقيق الأمن والاستقرار المنشود والتنمية والسلام.

صقر المريخي: الخطاب يخدم القضايا الإنسانية

قال السيد صقر بن فهد المريخي عضو مجلس الشورى إن خلاصة مضامين خطاب صاحب السمو تتلخص في كلمتين هما “خدمة الإنسانية” و”الشعوب”، مبينا أن صاحب السمو افتتح خطابه بالقضية الصحيحة التي شغلت بال الشعوب كافة ورأى سموه أن لا حل لهذه القضية إلا بالتعاون الجماعي من كافة دول العالم وتوحيد جهودها وهو ما يجب أن يحدث في كافة القضايا الحيوية. ولفت المريخي إلى أن سموه دائما يصطصحب الحديث بالأمل والبشارات الخيرة إذ طمأن سموه شعبه وشعوب العالم كافة أن قطر استطاعت تحقيق النمو والازدهار برغم الحصار الجائر المفروض عليها. ورأى المريخي أن هذا النمو لم يحدث في قطر وما كان له أن يحدث إلا برؤية القيادة الرشيدة وحكمتها والتفاف شعب قطر الوفي حول هذه القيادة.
وأوضح المريخي أن خطاب سموه موجه لشعوب العالم كافة من هذا المنبر الدولي حتى يؤكد للعالم أن قطر حكومة وشعبا لا تحمل همومها وحدها بل تهتم بالمشكلات وعدم الاستقرار الذي تعاني منه الكثير من الشعوب وهو ما يدفع قطر لتبذل قصارى جهدها لتسوية المشكلات وهو ما ظهر من خلال المفاوضات التي تقوم بها قطر لتقريب وجهات النظر بين الكثير من النزاعات وآخر التسوية التي تمت بين طالبان وأمريكا وتجري الآن المفاوضات بين الأفغان أنفسهم، وبلا شك سوف تصل قطر إلى ما ترمي إليه من جمع الطرفين في الدوحة راعية السلام عالميا. ولفت المريخي إلى أن الخطاب بين كيفية القضاء على الإرهاب وشدد على التزام دول العالم بما تتوافق عليه وما تتفق عليه من اتفاقيات في كافة المجالات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: