أخبار قطرعربى ودولى

ترحيب ليبي بتأكيد صاحب السمو على استحالة الحكم العسكري

أظهرت وسائل اعلام بالعاصمة طرابلس ومواقع ليبية امس اهتمام حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى بالازمة الليبية في خطاب سموه أمام الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وركزت وسائل الاعلام الليبية في عناوينها على تأكيد سمو الأمير على استحالة إقامة حكم عسـكري بالقوه في ليبيا مرحبة بالمواقف القطرية ومؤكدة تمسك ليبيا بالدولة المدنية وفشل محاولات فرض الحل بالقوة. ونوهت بترحيب سمو الأمير باتفاق وقف إطلاق النار، وتفعيل العملية السياسية وفقاً لاتفاق الصخيرات وكافة مخرجاته، لتحقيق التسوية السياسية الشاملة، التي تحفظ لليبيا سيادتها ووحدة أراضيها واستقلالها وحقن دماء شعبها والحفاظ على ثرواته. وتركيز سمو الأمير على أن من المفيد أن يستوعب الجميع استحالة فرض نظام حكم عسكري بالقوة في ليبيا. وامتدح ليبيون المواقف القوية التي اعلنها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في هذا المحفل الدولي الهام، خاصة الموقف تجاه فلسطين وليبيا ولبنان والأزمة اليمنية.
ويؤكد الموقف القطري الذي عبر عنه سمو الأمير ما يجمع عليه السياسيون في ليبيا والشعب الليبي الذي يتوق الى بناء دولة مدنية وفق اتفاق الصخيرات الذي حظي بإجماع ليبي ونتج عنه تشكيل حكومة في طرابلس اعترفت بها الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية والمجتمع الدولي.
ونوهت قناة ليبيا الاحرار بمواقف صاحب السمو وتأكيد سموه على استحالة إقامة حكم عسكري بالقوة في ليبيا، وتجديد سمو الأمير في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة على ترحيب دولة قطر باتفاق وقف إطلاق النار، وتفعيل العملية السياسية وفقا لاتفاق الصخيرات، لتحقيق تسوية سياسية تحفظ لليبيا سيادتها ووحدة أراضيها، وتحقن دماء شعبها وتحفظ ثرواته.
ولاقت كلمة سمو الأمير ارتياحا في الاوساط الليبية فرغم تجربة المليشيات محاولة اقامة انظمة بالقوة في ليبيا ومحاولة احتلال العاصمة طرابلس بالاستعانة بالمرتزقة والدول المغامرة التسلطية الرافضة للديمقراطية، الا ان الفشل كان حليف هذه المحاولات ونتج عن المغامرات العسكرية سقوط عدد كبير من المدنيين وتهجير الآلاف منهم بعد هدم وحرق بيوتهم ومزارعهم ومرافق الدولة الليبية من مدارس ومستشفيات ومنشآت نفطية من اجل فرض الحل العسكري واعلاء منطق القوة.
وانتقد ناشطون ليبيون المحاولات الحثيثة من جانب خليفة حفتر للتوسع في ليبيا محذرين من تحركاته الاخيرة وهدف الدول الداعمة لخليفة حفتر في ليبيا هو اقامة حكم ديكتاتوري عسكري مشابه لما هو موجود فيها وليس الامن القومي العربي كما تدعي. وبرهنوا في تعليقات ومداخلات اعلامية على استحالة اقامة حكم عسكري في ليبيا بالقول إنه لو نجح حفتر في اقامة حكم عسكري في ليبيا امتدادا لجاره السيسي فإن ذلك سيؤدي إلى اثار سلبية على الثورتين في الجارتين الجزائر والسودان واجهاض الثورات العربية ونجاح مشروع الثورة المضادة بينما أعطت هزيمة حفتر زخما للثورات العربية وانتشارها وترسيخا لنتائج الحراك الذي شهدته الجزائر وتونس والسودان.
ويؤكد محللون ليبيون ان حفتر سيبقى حجر عثرة في أي تفاهمات ليبية، حتى تلك التي قادتها روسيا حليفته القوية، فلم يوقع مبادرة موسكو – أنقرة لوقف إطلاق النار رغم تنقله إلى العاصمة الروسية، وكذلك فعل في مؤتمر برلين، كما أن إعلانه طلب التفويض لم يكن بعلم من روسيا التي أوعزت لعقيلة صالح بإفشاله، وجاءت المحاولات المتواصلة لعسكرة ليبيا بالفشل وآخرها سقوط طائرة تقل عددا من العسكريين الروس قرب قاعدة الجفرة الجوية ما أدى إلى مقتل 4 من مرتزقة فاغنر الروسية حيث كانت الطائرة متجهة نحو أحد الحقول النفطية التي يستخدمها المرتزقة غرفة عمليات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: