أخبار قطرإعلامعربى ودولى

وسائل إعلام عالمية تبرز أهمية خطاب صاحب السمو

سلطت وسائل إعلام عالمية الضوء على خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الجلسة الافتتاحية للمناقشة العامة للدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة ، الثلاثاء، وأبرزت التقارير أهمية خطاب سمو الأمير، والقضايا الإقليمية والدولية التي احتواها وتمسك دولة قطر بعدالة القضية الفلسطينية وحل الدولتين لإنهاء الصراع فضلا عن إبراز موقف الدوحة من عدد من القضايا الراهنة في المنطقة التي تحتاج إلى الحوار والعمل الدولي لإيجاد الحلول السلمية والعادلة.

نقل موقع “ميدل إيست آي” البريطاني أهم ما جاء في خطابات قادة العالم عن الشرق الأوسط في الجلسة الافتتاحية للمناقشة العامة للدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، مبرزا كلمة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، التي استعرض فيها عددًا من التطورات في المنطقة، بدءًا من أن حل الأزمة الخليجية يبدأ برفع الحصار. وقال التقرير ان الدوحة عززت مشاركتها في الحوار الدولي في مختلف الأزمات، كما شدد صاحب السمو، على أن السبيل الوحيد لتحقيق “سلام عادل” يكمن في البنود التي حددتها مبادرة السلام العربية لعام 2002. وأن “أي ترتيبات لا تستند إلى هذه المعايير لن تحقق السلام، حتى لو سميت بترتيبات السلام”.

كما رحب سموه بوقف إطلاق النار الأخير في ليبيا، وانتقد عجز المجتمع الدولي في حماية المدنيين في سوريا. وبشأن لبنان، قال صاحب السمو: إن قطر “وقفت إلى جانب أشقائنا اللبنانيين دون شروط”. كما بين إن الإصلاح الحكومي اللازم “سيكون على اللبنانيين أنفسهم وليس بالإملاءات”. وبين التقرير أن أعمال الدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة تأتي في ظروف غير مسبوقة بسبب جائحة فيروس كورونا، مما جعل الأشغال تجرى افتراضيا لأول مرة في تاريخ الأمم الممتدة، حيث يكتسي الحدث أهمية نظرا لدور الجمعية العامة كمكون أساسي في الأمم المتحدة مع مهام متعددة وفي اليوم الأول من الحدث الذي يستمر سبعة أيام، كانت التطورات في الشرق الأوسط محل اهتمام زعماء العالم، و الصراع في سوريا واليمن.

قضية مركزية

أشار موقع” المونيتور” أن القضية الفلسطينية كانت مركزية في خطاب صاحب السمو، أمام الأمم المتحدة حيث أشار إلى عدم قيام المجتمع الدولي “بعمل فعال لمواجهة التعنت الإسرائيلي واستمرار احتلالها للأراضي الفلسطينية والعربية” وأن “بقاء قضية فلسطين دون حل عادل يضع أكبر علامة سؤال على مصداقية المجتمع الدولي ومؤسساته” وإن “السلام العادل والمنشود لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التزام إسرائيل التام بمرجعيات وقرارات الشرعية الدولية التي قبلها العرب والتي تقوم عليها مبادرة السلام العربية فيما تحاول اسرائيل الالتفاف عليها والتصرف وكأن قضية فلسطين غير موجودة” وأورد التقرير أن صاحب السمو، حث المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي، على مواصلة مسؤولياته القانونية وإلزام إسرائيل برفع الحصار عن قطاع غزة، وإعادة عملية السلام إلى مسارها من خلال مفاوضات ذات مصداقية تستند إلى قرارات دولية.

من جهتها سلطت صحيفة “يني شفق” التركية الضوء على خطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حيث شدد سموه على ان تفشي جائحة (كيوفيد-19) تذكّر الجميع بأننا نعيش على نفس الكوكب وأن التعاون متعدد الأطراف هو السبيل الوحيد لمواجهة تحديات الأوبئة والمناخ والبيئة.وقالت الصحيفة التركية أن صاحب السمو قال في خطابه أمام الأمم المتحدة انه بعد مرور اكثر من ثلاث سنوات على الحصار الجائر غير المشروع على دولة قطر فإننا نواصل مسيرة التقدم والتنمية في شتى المجالات” أما موقع “نيوز” الاخباري، فقد أوضح أن كلمة حضرة صاحب السمو، في الجلسة الافتتاحية للمناقشة العامة رفيعة المستوى للأمم المتحدة ذكرت العالم الذي يدخل عتبة العقد الثالث للقرن، أنه لا يزال يواجه “تحديات ناشئة وغير مسبوقة”. وسط التوترات الإقليمية والدولية، نزع السلاح، القضايا البيئية، التنمية المستدامة، الإرهاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: