كورونا

اكتشاف جديد قد “يغير قواعد اللعبة” في مكافحة كورونا

توصل علماء بريطانيون في دراسة جديدة إلى معلومات قد “تغير قواعد اللعبة” بشأن جهود مكافحة فيروس كورونا “كوفيد 19” الذي تسبب في إصابة أكثر من 31,6 مليون شخص حول العالم رسمياً ووفاة ما لا يقلّ عن 971,677 شخصاً منذ الإعلان عن اكتشافه في الصين ديسمبر الماضي.

وقال موقع روسيا اليوم إن فريق العلماء في جامعة بريستول البريطانية يعتقد أنه توصل إلى اكتشاف “يغير قواعد اللعبة” ويأمل أن بتمكن من “إيقاف الفيروس في مساره”.

واكتشف العلماء برئاسة البروفيسورة كريستيان شافيتزل، من كلية الكيمياء الحيوية في بريستول، والبروفيسور إيمري بيرغر، من مركز ماكس بلانك بريستول للبيولوجيا الدنيا، ما وصفوه بأنه “جيب مخدر” على سطح الفيروس، والذي يمكن حقنه بالعقاقير المضادة للفيروسات، لمنعه من العمل قبل أن يدخل المزيد من الخلايا البشرية. ووجدوا أن فيروس كورونا يستخدم جزيئا صغيرا يسمى حمض اللينوليك (LA) ليرتبط ببعضه البعض وينتشر. ونتيجة لذلك، يعتقد الفريق أن هناك طريقة الآن لتعطيل تلك الدهون الرابطة، وربما جعل الفيروس غير معد.

وقال البروفيسور بيرغر: “لدينا هنا LA، وهو جزيء يقع في مركز تلك الوظائف، التي تتعثر لدى مرضى “كوفيد-19″، مع عواقب وخيمة. والفيروس الذي يسبب كل هذه الفوضى، وفقا لبياناتنا، يمسك بهذا الجزيء ويحتفظ به – بشكل أساسي ينزع سلاح الكثير من دفاعات الجسم”، مضيفاً: “يوفر اكتشافنا أول رابط مباشر بين LA و المظاهر المرضية لـ”كوفيد-19″، والفيروس نفسه. السؤال الآن هو كيفية تحويل هذه المعرفة الجديدة ضد الفيروس نفسه وهزيمة الوباء”.

وقالت البروفيسورة شافيتزل إن هناك سببا للأمل – اكتشف العلماء جيبا مشابها في فيروس الأنف، وتمكنوا من منع عدوى هذا الفيروس، موضحة أن فريق بريستول متفائل بإمكانية اتباع استراتيجية مماثلة الآن، لتطوير عقاقير جزيئات صغيرة مضادة للفيروسات، ضد SARS CoV-2.

وتابعت: “من بين الأمراض الأخرى، نعلم أن العبث بمسارات LA يمكن أن يؤدي إلى الالتهاب ومتلازمة الضائقة التنفسية الحادة والالتهاب الرئوي. إذا نظرنا إلى فيروس نقص المناعة البشرية، فبعد 30 عاما من البحث، ما نجح في النهاية هو مزيج من جزيئات صغيرة من الأدوية المضادة للفيروسات التي تحافظ على خمول الفيروس. اكتشافنا لجيب علاجي داخل بروتين SARS-CoV-2 “سبايك”، يمكن أن يؤدي إلى عقاقير جديدة مضادة للفيروسات لوقف الفيروس والقضاء عليه قبل دخوله إلى الخلايا البشرية، وإيقافه بقوة في مساراته”.

وبحسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة عند الساعة 11,00 ت غ الأربعاء، فقد تعافى من فيروس كورونا حتى اليوم 21,641,500 شخص على الأقل. وسجّلت في أوروبا 5,000,421 إصابة (بينها أكثر من 380 ألف حالة إصابة جديدة في الأيام السبعة الماضية) بالإضافة إلى 227,130 وفاة.

وسجل أكثر من نصف إصابات أوروبا في روسيا (1,122,241 إصابة و19799 وفاة) وإسبانيا (682,267 إصابة و30904 وفاة) وفرنسا (502,541 إصابة و31416 وفاة) وبريطانيا (403,551 إصابة و41825 وفاة).

وتعتبر أوروبا الرابعة من بين المناطق الأكثر تضرراً في العالم من حيث عدد الإصابات، بعد أميركا اللاتينية والكاريبي (327,821 وفاة من أصل 8,870,807) وآسيا (128,442 وفاة من أصل 7,467,107 إصابة) والولايات المتحدة وكندا معا (210,087 من 7,043,878 إصابة)، والشرق الأوسط (42933 وفاة من 1,840,080 إصابة) وافريقيا (34332 وفاة من 1,423,382 إصابة) وأوقيانيا (932 وفاة من 31260 إصابة).

وسجلت الثلاثاء 5916 وفاة جديدة و309,117 إصابة جديدة في العالم. والدول التي سجلت أكبر عدد من الوفيات في الساعات الأربع والعشرين الأخيرة هي الهند (1085 وفاة جديدة) والولايات المتحدة (838) والبرازيل (836).

وتعتبر الولايات المتحدة البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع تسجيلها 200,818 وفاة من أصل 6,897,495 إصابة، حسب تعداد جامعة جونز هوبكنز. وشفي ما لا يقل عن 2,646,959 شخصاً.

وتأتي البرازيل في المركز الثاني بـ 138,108 وفاة من أصل 4,591,604 إصابة، ثم الهند مع 90020 وفاة (5,646,010 إصابة) والمكسيك مع 74348 وفاة (705,263 إصابة) وبريطانيا مع 41825 وفاة (403,551 إصابة).

ومن بين البلدان الأكثر تضرراً، تعد البيرو الدولة التي تسجل أكبر عدد من الوفيات نسبة لعدد سكانها مع 96 وفاة لكل 100 ألف نسمة، تليها بلجيكا (86) وإسبانيا (66) وبوليفيا (66)والبرازيل (65)، بينما سجلت الصين رسمياً حتى اليوم (من دون احتساب ماكاو وهونغ كونغ) 4634 وفاة من أصل 85307 إصابة (10 إصابات جديدة بين الثلاثاء والأربعاء)، فيما تعافى 80505 شخصاً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: