أخبار قطرسياحة وسفر

منتجع زلال يعيد العلاج الإسلامي للواجهة

يستعد منتجع زلال الصحي إلى إعادة استكشاف طرق العلاج والاستشفاء العربي والإسلامي التقليدي إلى واجهة قطاع الصحة والعافية في قطر والمنطقة والعالم. وذلك في الوقت الذي يتزايد فيه استخدام الطب التقليدي في العالم ويعد الطب العربي والإسلامي التقليدي مصدراً غزيراً للحكمة العلاجية القديمة وإرشادات الحياة الصحية، التي تم نسيان الكثير منها في العصر الحالي. وعلى غرار جميع الأنظمة الطبية التقليدية، يضم الطب العربي والإسلامي التقليدي نهجاً شاملاً للصحة والعافية استناداً إلى المبادئ التقليدية المستمدة من الأطباء القدامى ويركز بشكل أساسي على الممارسات الصحية في نمط الحياة. وكانت العديد من المفاهيم والممارسات المبتكرة من الطب العربي والإسلامي التقليدي مصدر إلهام وتركت أثراً كبيراً على تطور الطب الحديث.

وباعتباره أكبر وجهة للعافية في الدولة، وأول منتجع صحي متكامل في منطقة الشرق الأوسط وأول مركز للعلاج والاستشفاء العربي والإسلامي التقليدي في العالم، يضع منتجع زلال الصحي من “شيفا- سوم” معياراً جديداً في القطاع. وبالاعتماد على الخبرات المتراكمة على مر السنين لـ “شيفا – سوم” في تلبية احتياجات الجمهور العالمي مع الحفاظ على ارتباط لا ينفصم بالثقافة المحلية، يلتزم منتجع زلال الصحي بخلق مفاهيم صحية تتضمن نظام الطب العربي والإسلامي التقليدي مع استعراض الموارد الطبية الغنية والقيمة في قطر.

وقال الدكتور جيسون كولب، مدير البحث والتطوير في “شيفا- سوم”: “يعد الطب العربي والإسلامي التقليدي نظاماً واسعاً يحمل في طياته قيمةً كبيرة، ولا يتم استخدامه بشكل كافٍ في عالم اليوم. وسيكون منتجع زلال الصحي أول منتجع صحي مخصصا للطب العربي والإسلامي التقليدي، الأمر الذي من شأنه تمكين منتجع زلال من قيادة هذا النظام الطبي الفريد على نطاق أوسع وتقديم نموذج يشمل مجموعة واسعة من العلاجات الشاملة المستمدة من طرق العلاج والاستشفاء العربي والإسلامي التقليدي”.

وأضاف د. كولب: “مبادئ منتجع زلال الصحي مستمدة من قانون الطب، وهو نص قديم كتبه الطبيب والعالم الإسلامي ابن سينا، حيث تدرك هذه المبادئ أهمية تعزيز الصحة من خلال النظام الغذائي والتغذية الأمثل، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، والحركة البدنية والنشاط العقلي الكافيين، والهضم الجيد، وأخيراً الهواء النقي والتنفس السليم”.

ويهدف منتجع زلال الصحي إلى أن يكون مركزاً تعليمياً رائداً في مجال الصحة والعافية الشاملة التي تدمج طرق العلاج العربي والطب الإسلامي التقليدي مع مهمة التحفيز على تغيير دائم في نمط الحياة وبالتالي المساهمة في بناء مجتمعات تتمتع بصحة أفضل. وتم إنشاء منتجع زلال كقناة للمعرفة ويهدف إلى إعادة ربط جميع عناصر الطب العربي والإسلامي التقليدي وتوفير تجربة سلسة وفريدة من خلال قائمة العلاجات والمنتجات الصحية التي تجسد الجوهر الحقيقي للثقافة والتراث المحلي.

وقال محمد الخاطر، استشاري الطب التكاملي والعلاج الطبيعي: “يجسّد منتجع زلال الصحي ميزات الصحراء والبحر الحصرية والمميزة لقطر والمنطقة، وقد صاغ قائمة واسعة من الخدمات والمنتجات التي تعرض التأثيرات الرائعة لكنوزنا المحلية، وأدخل منتجع زلال مكونات من مصادر محلية في منتجاته وعلاجاته المميزة بما في ذلك الأعشاب المعروفة للمجتمعات المحلية والإقليمية مثل شجرة السدر، التي تعد رمزاً مميزاً للتراث القطري، وغيرها من النباتات العطرية المكتشفة حديثاً، مثل نبتة عرار من شمال قطر، والتي تتميز برائحتها المميزة للغاية والتي ستصبح العبير المميز لمنتجع زلال الصحي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: