أخبار قطرعربى ودولىفن

تشكيليون وكُتّاب لـ الشرق: أمير الإنسانية كان داعماً للثقافة والفنون

أكد كُتاب وفنانون تشكيليون أن مواقف صاحب سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة – رحمه الله – لا تنسى، وأن سموه استحق لقب أمير الإنسانية عن جدارة واستحقاق، وذلك بفضل مواقفه الداعمة لخدمة الإنسانية في جميع دول العالم.
وقالوا لـ الشرق إن سموه – رحمه الله – كرس حياته لخدمة وطنه والشعوب الخليجية والعربية، كما كانت له مساهمات جليلة في توحيد الدول وجمع الكلمة، وأن مواقفه لا تنسى تجاه دولة قطر، ودعم المصالحة الخليجية. مؤكدين أن سموه – رحمه الله – كان داعماً للثقافة والفنون في الكويت وله إسهامات واضحة في جعل الكويت رائدة في الأدب والإعلام الكويتي بدعمه للفنانين وإنشائه لدور المسارح والفنون بالكويت وذلك لتحفيز الفن والمبدعين في دول الخليج.

مريم الحمادي: فقدنا هامة كبيرة ومواقفه النبيلة أبداً لن ننساها
قالت الكاتبة مريم ياسين الحمادي، المدير العام للملتقى القطري للمؤلفين لـ (الشرق): “فقدنا شخصية هامة ومميزة، عربية، شخصية تميزت بالدبلوماسية، التي تجاوزت الدبلوماسية الرسمية لتكون دبلوماسية خاصة وصلت للقلوب، ووصل للإنسانية، عامة حتى لقب بأمير الإنسانية، للدور الهام الذي قام به صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد، تميز الشيخ صباح قلباً وقالباً، وكما يقال كل له من اسمه نصيب، فكان الرجل الحكيم والسديد، والمبتسم، حتى في أصعب الأمور، قاد أصعب المواقف فكان هو الصباح في الليل الداكن الذي خيم على العلاقات الأخوية، يضيء شموعها، ويطفئ حرائقها، للمحافظة عليها، للاستمرار في أواصر الأخوة، صاحب المواقف الثابتة التي لا تتغير بسبب المصالح، والرجل النزيه الذي لم يتعرض له أحد من قريب أو بعيد، وهو يقضي عقودا في وظيفته، بين الاعلام والدبلوماسية، وصولا للسياسة والحكم، تمكن من صنع قاعدة مؤيدة له، داخل وخارج الكويت، والسبب هو اخلاصه الذي يمكن أن تستشعره الشعوب”، موضحة أن أمير الإنسانية الشيخ صباح الأحمد – رحمه الله – ترك خلفه صورا توثق الطيبة والإحسان، واللمسة الحانية، وذكرى أبوية، ووصية رددها للمحافظة على البلاد.
وأضافت الحمادي بقولها: “مواقفه النبيلة أبداً لن ننساها في وقوفه إلى جانب وطننا الغالي قطر، وسيسجل التاريخ، منعه لغزو قطر، وتأكيده على الاستمرار في محاولات الصلح، وليس غريبا عليه، رحل فارس الكويت، تاركاً تاريخا سيذكره، ومستقبلا ببصمات وضعها، تزهر بعطاء أمير الإنسانية”.

علي المحمود: مواقف سموه لا تُنسى
يقول الكاتب علي المحمود: “بقلوبٍ حزينة نودع رجلاً وهب حياته لوطنه وأمته والإنسانية فنال احترام وتقدير الجميع، كل في مكانه رفع له الراية البيضاء ورفع مقامه لما قدمه للبشرية فنال افضل الألقاب، فهو رجل الإنسانية ومن لا يرغب في هذا المسمى فالإنسانية لها مكانتها عند خالقها وهذا ما كان يسعى إليه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رحمة الله عليه”.
وأضاف المحمود لـ (الشرق): “وكم كان لنا نحنُ في قطر عوناً وسنداً ودعماً لما تعرضت له دولتنا من حصار جائر من جانب جيراننا، وكان لتحركه – رحمه الله – موقف مشرف لدى قيادتنا الرشيدة وشعب قطر، حيث قدرنا هذا الموقف المميز لسموه رحمه الله فلا نقول إلا أن يغفر الله له ويسكنه فسيح جناته ويلهمنا جميعاً في قطر والكويت وكل من ناله عطفه وإنسانيته”.

هيفاء الخزاعي: كرس حياته لخدمة الإنسانية
تؤكد الفنانة التشكيلية هيفاء الخزاعي، أنه مع فقد أمير الإنسانية سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – رحمه الله – فقد فقدت الأمة العربية والإسلامية قامة وهامة، كرس كل حياته من أجل خدمة الإنسانية، وقالت: “لقد فقد الوطن العربي والإسلامي إنسانا كرس حياته في خدمة وطنه والشعوب العربية، ومساهمته في توحيد الدول وجمع الكلمة، ولا ننسى جهوده في إرساء السلام في الخليج العربي”.
وأضافت الخزاعي لـ (الشرق): “كان رحمه الله داعماً للأدب والفنون في الكويت، وله إسهامات واضحة في جعل الكويت رائدة في الأدب والإعلام الكويتي بدعمه للفنانين وإنشائه دور للمسارح والفنون في الكويت وذلك بتحفيزه ودعمه لفن والثقافة والمبدعين في كل دول الخليج”، لافتة إلى أن مبادرات سمو الشيخ صباح الأحد – رحمه الله – لعبت دورا كبيرا في حل الأزمات والصراعات التي كانت قائمة بين بعض الدول، كما كان له دور كبير في دعم قطر ورفع الحصار عنها، حيث كان رحمه الله يحمل على عاتقه قضايا الصلح ونشر السلام، فرحم الله من كان صاحب خير وسلام.

مريم الملا:ترك خلفه مسيرة حافلة بالإنجازات
أوضحت الفنانة التشكيلية مريم الملا أن علاقة قطر والكويت ليست علاقة عادية بل تجمعها مواقف عديدة، وقالت لـ (الشرق): “الله يعظم أجرنا وأجر إخواننا في الكويت بمصاب أمير الانسانية الذي وقف مع دولة قطر وقفة لا تنسى في ظل أزمتنا مع الدول المجاورة، والحقيقة لا توجد كلمات توفي حق سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح الذي رحل عنا وترك لنا مواقفه وانسانيته في حل قضايا الأمة والصراعات التي كانت تحدث في العالم”، لافتة إلى أن العالم اليوم حزين على رحيله، وأنه قدم الكثير للوطن العربي والعالم أجمع.
وأشارت الملا إلى أن أمير دولة الكويت الراحل كانت لديه الكثير من المبادرات الإنسانية، وأن جميع العالم يشهد على ذلك، فيما عرف باهتمامه بالقضايا الاجتماعية؛ والاهتمام بالشباب وتوفير فرص العمل الملائمة لهم، موضحة أن سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رحل ولكن ترك خلفه مسيرة حافلة بالإنجازات الإنسانية.

عيسى المالكي: سموه كان داعماً للتلاحم الخليجي
الفنان التشكيلي عيسى المالكي، يؤكد أن وقع الموت على أي إنسان صعب للغاية، فما بال إن كان هذا الإنسان قريبا من الكل ووظف حياته في خدمة الإنسانية والعمل الصالح وقال لـ (الشرق): “لا نستطيع أن نقول شيئا سوى رحمه الله أمير الإنسانية سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وأسكنه فسيح جناته، إننا محزونون اليوم لفراقه، فقد رحل وترك في القلب غصة لا تمحى، فهذا الرجل قدم الكثير للأمة، وأعطى وقته وجهده من أجل نشر السلام في الخليج والوطن العربي وحتى العالم، ولا يمكن أن ننسى نحن كمواطني دولة قطر، دوره ووقوفه معنا في أزمتنا مع الدول المجاورة، فقد قدم ما بوسعه من أجل الصلح والتلاحم الخليجي”، موضحا أنه – رحمه الله – كان صاحب ابتسامة لم تفارق محياه طوال حياته ومسيرته الإنسانية التي لا يمكن أن تنسى.
وختم المالكي حديثه: “نعزي أنفسنا أولا ثم الشعب الكويتي والعالم العربي أجمع بوفاة أمير الإنسانية الذي لن يكرره الزمن، فألف رحمة عليه”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: