أخبار قطرعربى ودولىفن

أسرة الفن والإعلام لـ الشرق: الشيخ صباح الأحمد.. رجل المواقف الداعمة للإنسانية

أعربت أوساط إعلامية وثقافية وفنية عن حزنها الشديد لرحيل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، واصفين الفقيد بأنه كان رجل المواقف، وأميراً للإنسانية، وكانت له مساهمات كبيرة في إرساء السلم والسلام.
وأكدت هذه الأوساط لـ الشرق أن سموه رحمه الله كان قائداً يُقتدى بإنسانيته وحكمته وتعاطفه وحرصه الدؤوب على لم شمل الأمة الإسلامية والعربية، الأمر الذي استحق معه أن يوصف بأنه رجل المواقف الكبيرة التي تجسدت في مدى تحمله للمسؤوليات الجسيمة.
وثمنوا مواقف سموه، رحمه الله، في أزمة الحصار الجائر لدولة قطر، وجولاته المكوكية التي لا تنسى، مشيرين إلى وقوفه أثناء اجتماع مجلس التعاون لدول الخليج وهو يتلمس علم دولة قطر وسط جمع من دول الحصار؛ وكأنه يقول إن قطر حاضرة، وإن هذا الاجتماع ناقص دون وجود قطر، وأكدوا مكانته رحمه الله في قلوب الكثير من الشعوب، وخاصة في قلوب أهل قطر.
كما أكدت ذات الأوساط أن الفقيد الراحل أجمع العالم على محبته والثناء عليه، “فقد أفنى رحمه الله حياته في سبيل وطنه وفِي سبيل أمته الإسلامية والعربية والخليج بشكل خاص، وكانت له العديد من المواقف الإنسانية التي يشهد له العالم بها، كما كان رجلاً دبلوماسياً محنكاً، قبل توليه مقاليد الحكم في دولة الكويت”، مشيرين إلى أن سموه رحمه الله كان أحد أهم صمامات الأمان لوحدة دول الخليج العربية، “فكان قبل رحيله يعمل على حل المشاكل الخليجية الحاصلة، ورفع الحصار الجائر عن دولة قطر”.

عبدالعزيز محمد: رجل المواقف وأمير الإنسانية

قال الإعلامي عبدالعزيز محمد: كان الفقيد إحدى الشخصيات المؤثرة في عالمنا العربي، وله مكانة خاصة في قلوب القطريين بعد أن ساهم مساهمة فعالة في نزع فتيل الغزو في قطر، ومكانته المرموقة ممتدة لكل جغرافيا العالم والإنسانية، فقد ساهم مساهمة كبيرة في مبادرات السلم والسلام، ويعد طرازاً فريداً من قادة العالم المتميزين الذين خلدوا أسماءهم باقتدار من خلال جهوده التي ساهمت في تحقيق الاستقرار في العالم، لذا لقب بأمير السلام والإنسانية، كان ثاقباً وحاسماً في رؤيته التي تهدف إلى تأسيس مفهوم جديد قائم على التآخي بين كل الأطياف سواء في الكويت أو في عالمنا العربي، وعرف أمير دولة الكويت الراحل برجل المواقف الكبيرة التي تجسدت في مدى تحمله للمسؤوليات الجسيمة، وذلك من خلال دوره البارز في أزمة حصار قطر وجولاته المكوكية التي لا تنسى رغم ظروفه الصحية، فبالإضافة إلى الكثير من المواقف يصعب ذكرها جميعا في هذه الزاوية، لأن أعماله تحتاج إلى مجلدات، فقد كان حقاً رجلاً حكيماً فقدناه جميعاً، وفقدت الأمة القائد الفذ الذي دخل قلوبنا بإنسانيته، ونقاء سريرته، وصفاء نيته، غاب بجسده وستبقى محبته، وإنا لله وإنا إليه راجعون، وعظم الله أجرنا وأجر أهل الكويت بعد أن غاب نور الصباح عن كل بيت.

علي عبدالستار: كان خير قائد يلم الشمل ويدعو للسلام

قال الفنان علي عبدالستار: حُزننا كبير على فقيد الأمة وفقيد دولة الكويت، وفقيد الإنسانية، وفاته فاجأتنا جميعا في ظل ظروف صعبة تمر بها المنطقة والعالم، كان خير قائد يستطيع أن يلم الشمل ويدعو للسلام دائما، فقدناه في وقت نحن في أمس الحاجة إليه، ولكن لا راد لقضاء الله.
سيترك أمير السلام والإنسانية برحيله فراغاً سياسياً واجتماعياً واقتصادياً كبيراً، كان قائداً يقتدى بإنسانيته وحكمته وتعاطفه وحرصه الدؤوب على لم شمل الأمة الإسلامية والعربية، عظم الله أجر أشقائنا في دولة الكويت وأجرنا في وفاة الفقيد الغالي.

صلاح الملا: لن ننسى مواقفه في الحصار

قال الفنان صلاح الملا: هذا الإنسان له مكانة في قلوب الكثير من الشعوب، وله في قطر مكانة خاصة في الكثير من المواقف التي مرت بها الدولة، لا ننسى عندما وقف أثناء اجتماع مجلس التعاون لدول الخليج وهو يتلمس علم دولة قطر وسط جميع رؤساء وملوك دول الحصار؛ وكأنه يقول إن قطر حاضرة، وان هذا الاجتماع ناقص دون وجود قطر.
لن ننسى مواقفه في الحصار وهو في أوج مرضه، كان يتنقل من بلد إلى بلد، وحتى آخر لحظة كان يحمل حصار قطر في قلبه وعقله، بالإضافة إلى مكانته الإنسانية سواء على مستوى الخليج أو العالم العربي أو على مستوى العالم.
نعزي الشعب الكويتي، ونعزي الإنسانية في فقيد أمير الإنسانية، وندعو الله أن يلهمنا جميعا الصبر والسلوان.

غازي حسين: استطاع بحكمته أن يتلافى الكثير من الأخطار والمشاكل

قال الفنان غازي حسين: فقدنا إنساناً أجمع العالم على محبته والثناء عليه. رجل أفنى حياته في سبيل وطنه وفِي سبيل أمته الإسلامية والعربية والخليج بشكل خاص، له مواقف إنسانية يشهد لها العالم، ومواقف يشهد لها كل قطري مخلص، مواقفه رجولية وأخلاقية عالية جداً، ساهم في بناء وطنه مثلما ساهم حكامنا في دولة قطر في سبيل رفعة أوطاننا، رجل دبلوماسي محنك، فقد كان قبل توليه مقاليد الحكم في دولة الكويت، عميداً لوزراء الخارجية في العالم، وكانت مسيرته مسيرة خير وبركة ومحبة في مواقف كثيرة مرت بها المنطقة ودولة الكويت تحديدا استطاع بحكمته وإنسانيته أن يتلافى الكثير من الأخطار والمشاكل التي كان يمكن أن تعصف بالمنطقة أو ببلده. احتواها بحكمته وصبره وإنسانيته وخبرته الطويلة. ونحن في قطر نكن له كل الاحترام والتقدير.
نسأل الله للشيخ صباح الأحمد الصباح المغفرة والرضوان، وان يحسبه مع الصالحين، وأن يصبر الأسرة الحاكمة والشعب الكويتي وشعوب الخليج.

جاسم الأنصاري: فقدنا أحد صمامات الأمان لوحدة الخليج

قال الفنان جاسم الأنصاري: الشيخ صباح الأحمد الصباح – رحمه الله – من الآباء المؤسسين للسياسة الحكيمة في الخليج، فقدنا أحد أهم صمامات الأمان لوحدة الخليج، كان قبل رحيله يعمل على حل المشاكل الخليجية الحاصلة، ورفع الحصار الجائر عن دولة قطر لكن قريش وحلفاءها رفضوا ذلك.
فقدنا أباً من آبائنا ونحن كجيل تربينا على حضوره في المحافل الخليجية والدولية، وتربينا على ابتسامته العريضة عندما يحتد الخصام ما بين الأشقاء، كانت ابتسامته حاضرة دائماً كي يضع حداً فاصلاً للمشاحنات.
تقبله الله قبولاً حسناً، وعزاؤنا لأهلنا وأشقائنا في الكويت.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: