أخبار قطرعربى ودولى

أعضاء الشورى لـ الشرق: فقدنا أهم ركائز العمل الخليجي المشترك

وصف عدد من أعضاء مجلس الشورى وفاة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة بأنها فقد عظيم للشعب الكويتي وفقد للأمة العربية والإسلامية لكونه قائداً عظيماً وزعيماً عرف بالحكمة والاعتدال.. وقال أعضاء الشورى لـ الشرق: إن أهل قطر ينظرون لصاحب السمو بكل تقدير وامتنان لجهوده لتحقيق المصالحة ووحدة الشعوب الخليجية.. ولفت أعضاء المجلس إلى أن صاحب السمو الراحل كان ركيزة من ركائز العمل الخليجي وبرحيله فقد الخليج هذه الركيزة الأساسية.. وقالوا إن صاحب السمو ونتيجة خبرته الدبلوماسية التي تزيد على 60 عاما نقل مجلس التعاون الخليجي إلى آفاق أرحب وجعل من المجلس رقماً مهماً على المستوى العالمي، الأمر الذي أكسب المجلس مكانة مرموقة بين قادة وشعوب العالم.. وفيما يلي تنشر الشرق انطباعات أعضاء الشورى عن رحيل صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.

محمد السليطي: مآثر أمير الكويت كبيرة وعظيمة

وصف سعادة السيد محمد بن عبدالله السليطي نائب رئيس مجلس الشورى وفاة صاحب السمو أمير دولة الكويت بأنها فقد كبير للشعب الكويتي وفقد للأمة العربية والإسلامية، إذ فقدت صاحب السمو بحكمته وعقلانيته ورشده واعتداله ودبلوماسيته المعهودة.
وقال السيد السليطي: إن مآثر أمير الكويت كبيرة وعظيمة، مشيرا إلى أن سموه جعل الكويت منفتحة على العالم الخارجي منذ أن كان وزيراً للخارجية، حيث رسخ مبادئ العمل العربي وعزز التضامن ودعا للوحدة.
وأضاف: نحن في دولة قطر ننظر بكل تقدير وامتنان لجهوده العظيمة ونحزن أشد الحزن بفقدانه ورحيله.. وبفقدانه فقدنا ركيزة من ركائز العمل الخليجي، حيث ساهم في بناء مجلس التعاون منذ بدايات كتابة النظام الأساسي للمجلس.. وقد كان أحد فرسانه يعمل ليلاً ونهاراً من أجل تعزيز منظومة مجلس التعاون، وكان سموه ساهم في وضع الأسس النظرية والعملية التي تحكم عمل المجلس ونقله من المستوى الخليجي إلى المستوى الدولي مما أكسب المجلس احترام العالم وأظهر المجلس بقوته التي عرفها واعترف بها كل العالم.
وقال السيد نائب رئيس مجلس الشورى: إن كل المآثر التي كسبها صاحب السمو أمير الكويت جاءت نتيجة العمل الدبلوماسي لأكثر من 60 عاماً هو ما جعله يتبوأ الإمارة في الكويت.. وجدد السليطي القول: رحيل صاحب السمو أمير الكويت فقد جلل وحزن عميق ومصاب ولكنها سنة الحياة وأقدار الله ليس أمامنا إلا نسلم بالأقدار ونسأل الله له الرحمة.

ناصر الكعبي: فقدنا حكيماً وقائداً معتدلاً

قال سعادة السيد ناصر بن راشد سريع الكعبي عضو مجلس الشورى: إن الكويت والخليج والأمة العربية والإسلامية فقدت قائداً عظيماً سخر جل وقته في العمل الإنساني والإصلاح وتقريب الشقة وتعزيز الأخوة الخليجية والعربية.. وأضاف الكعبي: إننا ننعي اليوم زعيماً عرفه واعترف به الجميع بأنه منبع للحكمة ويتسم بالاعتدال، عمل طوال حياته العامرة على خدمة وطنه الكويت وخدمة أخوته في الخليج كما كرس حياته لخدمة أمته الإسلامية.
وقال الكعبي: إن صاحب السمو أمير الكويت عرفه كل العالم أنه يتبع نهج الحوار ويعتمده أساساً للحل في كل مشكلة أو أزمة تحصل هنا أو هناك.. كما أن صاحب السمو صار معروفاً لأنه في مقدمة من يدعون إلى التضامن ووحدة الصف العربي ويدافع بشدة عن قضايا أمته العادلة، وفي الوقت ذاته يدعو في كل مناسبة إلى نبذ العنف وترك التطرف، لأنهما أساس كافة المشكلات التي يعاني منها الشعوب.. ووصف عضو الشورى أمير الكويت بأنه أمير الإنسانية بلا منازع وتشهد على ذلك ساحة العمل الخليجي والعربي والإسلامي.. وأضاف: إن رحيل شخصية مثل أمير الكويت يجعلنا نتمسك أكثر بالوحدة والتضامن الخليجي والعربي إذ كان أحد أركانه، مشيرا إلى أن سموه كان أحد مؤسسي مجلس التعاون الخليجي وعمل بكل ما أوتي من قوة حتى يحقق المجلس الأهداف التي نشأ من أجلها.

هادي الخيارين: مواقفه مشرفة عربياً وعالمياً

وصف سعادة السيد هادي بن سعيد الخيارين العضو المراقب في مجلس الشورى رحيل صاحب السمو أمير الكويت بأنه فقد جلل لأبناء شعبه وللخليج وللأمتين العربية والإسلامية.. وقال: إن صاحب السمو استحق بجدارة وصف “أمير الإنسانية”، وقال إن مواقفه كانت مشرفة على المستوى الخليجي والعربي والدولي.. وكان الخيارين في مطلع تصريحه لـ الشرق قال “إننا نعزي أنفسنا جميعا في وفاة صاحب السمو قائد من قادة العرب وحكيم من حكمائها.. ونسأل الله أن يتقبله قبولاً حسناً”.
وقال السيد الخيارين: إن أمير الكويت كان دائماً في جانب الحق يسعى بشتى السبل أن يعلو صوت الحق كما أنه كان قائداً معتدلاً يتميز ببعد النظر والرأي السديد وشهد له ذلك دخوله في الكثير من القضايا على كافة المستويات، إذ كان يحرص على الوصول إلى نتائج ترضي الجميع وتحقق العدل والمساواة.. وأعرب الخيارين عن تقديره لأسلوب الحوار البناء الذي كان يتبعه أمير الكويت في الوقت الذي كان يحرص فيه دائماً على المصالحة بين كل الأطراف المتنازعة.

محمد الأحبابي: مواقفه من القضايا قدوة

قال سعادة السيد محمد بن مهدي الأحبابي عضو مجلس الشورى: إن نبأ وفاة المغفور له إن شاء الله صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة كان نبأ حزيناً ومؤلماً لنا وللشعب الكويتي وللشعب العربي والإسلامي.. ووصف الأحبابي صاحب السمو بأنه كان صوتاً للحكمة والحنكة والاعتدال وقد شهدت له الساحات الخليجية والعربية وحتى العالمية بهذه الصفات.. وأكد الأحبابي أن مواقف الراحل الكبير من القضايا التي تهم شعوب الخليج والأمة العربية العادلة مثل وقدوة ونهج حي لكونه كان يدعو للحوار والمصالحة.
ولفت الأحبابي إلى المواقف المشرفة من قبل صاحب السمو الراحل تجاه قطر في الأزمة الخليجية، مبينا أن الكويت كانت تتابع الأزمة منذ بدايتها حيث أمسكت بخيوطها وأدركت خلفياتها.. ولفت إلى أن وساطة الكويت لحل المشكلة لاقت كل الاحترام من قبل دول العالم، وفي هذه الأثناء وصفه بأنه “عميد الدبلوماسية العربية”.. وأكد الأحبابي أنه كانت للراحل مكانة عظيمة في قلب كل القطريين لحبه لقطر وحرصه على استقرارها. ودعا الأحبابي بهذه المناسبة إلى مزيد من التماسك بين الأخوة الخليجية، مبينا أن التضامن والتآخي بين شعوب الخليج هو الذي يجعلنا نخطو بسرعة إلى الأمام في وقت تتكل فيه كل دول العالم من أجل رفاهية وتنمية شعوبها.

يوسف الكواري: كان همه وحدة أهل الخليج

قال سعادة السيد يوسف بن أحمد الكواري عضو مجلس الشورى: “إن المصاب عظيم والفقد جلل لكل الأمة العربية والإسلامية لأنها فقدت قائداً عظيماً ودبلوماسياً لا يشق له غبار منذ 6 عقود عمل خلالها لنقل الكويت إلى آفاق أرحب وجعل منها رقماً مهماً على الصعيد الخليجي والعربي والدولي.. وقال الكواري إن مواقف صاحب السمو الراحل تجاه القضايا القطرية خاصة مساعيه لرفع الحصار تشهد على حرصه على شعب قطر ووحدة أهل الخليج في ظل عالم لا يعترف إلا بالتضامن وبالشعوب القوية. وأضاف الكواري “مهما بحثنا عن كلمات ننعى بها أمير الكويت فإننا لن نجدها لكون أن هذا القائد عظيم وحكيم وصاحب منهج معتدل”، وقال إن وصف أمير الكويت بأنه “أمير الإنسانية” يتفق عليه الجميع لأن كل تحركاته على كافة الأصعدة تجسد مبدأ الإنسانية وتدعو لها.. وقال: “إن الراحل على الرغم من كبر سنه في أيامه الأخيرة إلا أنه كان حريصا على أن يرى كل شعوب وأهل الخليج على صعيد واحد كلمتهم واحدة وصفهم واحد من أجل التغلب على المستجدات الإقليمية والعالمية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: