عربى ودولى

أكاديميون لـ الشرق: فقدنا أحد أبرز الرموز في العالم العربي

ثمن عدد من الأكاديميين والخبراء المواقف المشرفة للمغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، وأكدوا أن الأمة العربية والإسلامية فقدت واحداً من أبرز رجالاتها الأوفياء، وأكدوا لــ الشرق أن سمو الأمير الراحل كان رمزاً للحق والصدق، وقد حرص على وحدة البيت الخليجي وكانت له مواقف بارزة عربياً ودولياً وأشاروا إلى أنه يعتبر أحد أبرز الرموز السياسية في العالم العربي والإسلامي، كما أشادوا بحكمة سموه في احتواء الأزمة الخليجية وحرصه الشديد على تقريب وجهات النظر، لافتين إلى أن سموه قدم الكثير إلى دولة الكويت وقد قام ببناء نهضتها وكون شبكة من العلاقات الدولية حتى أصبح يشار إليها بالبنان. كما أكدوا أن سموه كانت له مواقف ثابتة تجاه بعض القضايا العربية، ومنها القضية الفلسطينية، وقد حرص على وحدة الشعب الفلسطيني، وكانت له العديد من المواقف الإنسانية الأخرى، وقالوا إن الأمير الراحل كان محط تقدير الجميع وبوفاته فقدنا قائداً كبيراً اتسم بالحكمة والإنسانية.

د. ماجد الأنصاري: كان صوتاً قوياً يصدح بالحكمة والحق

الكويت شهدت نهضة تنموية في عهده

كان محط اعتزاز وتقدير كافة دول العالم

قال الدكتور ماجد الأنصاري أستاذ علم الاجتماع السياسي المساعد في جامعة قطر: لقد فقدت الأمة العربية والإسلامية واحداً من أبرز رجالاتها الأوفياء المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، وأكد أن سمو الأمير الراحل كان رمزاً بارزاً من خلال مواقفه المشرفة وصوتاً قوياً يصدح بالحكمة والحق، وأشار د. الأنصاري إلى المواقف البارزة التي امتاز بها الأمير الراحل سواء على الصعيد الدولي أو في إطار الأزمة الخليجية، وقد كانت لسموه جولات مكوكية وزيارات مكثفة لكافة أطراف الأزمة محاولاً حل الخلاف وتقريب وجهات النظر وتحقيق الوحدة الخليجية.
وأشار د. الأنصاري إلى أن صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رحمه الله كان حريصاً أشد الحرص على تماسك البيت الخليجي ومنعه من التصدع وخلال قمة الكويت الأخيرة حرص الأمير الراحل على وحدة الأرض الخليجية وحفظها بعيداً عن من يريد الضرر بها، وأكد د. الأنصاري أن صاحب السمو الأمير الراحل كان له دور تنموي كبير في دولة الكويت الشقيقة، حيث نهضت البلاد في عهده في شتى المجالات وقام سموه رحمه الله ببناء شبكة من العلاقات الدولية، وقد كان محط اعتزاز وتقدير كافة دول العالم، وقد خصه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالشكر وأبدى إعجابه الشديد بالدور الكبير الذي يقوم به على كافة الأصعدة وكذلك رؤساء الولايات المتحدة الأمريكية السابقون أيضا أبدوا إعجابهم الكبير بحكمة أمير الكويت الراحل ودور الكويت البارز في السياسة الدولية والإقليمية.
وقال د. الأنصاري: إن أمير الكويت رحمه الله تعالى وغفر له كانت له مواقف ثابتة من بعض القضايا العربية، وقد أكد على حق الشعب الفلسطيني ووقف في وجه الضغوطات ووقف صامداً ينادي بوحدة فلسطين واستقلال أراضيها.

د. رجب الإسماعيل: كرس حياته لخدمة بلده وقضايا الوطن والأمة

صاحب السمو الراحل تميز بالحكمة

أكد الباحث والدكتور رجب الإسماعيل مدير مكتب التعليم المستمر في جامعة قطر أن الشعب القطري حزين على فقد أمير الإنسانية والمحبة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، وقال نعزي أنفسنا ونعزي الشعب الكويتي الشقيق بفقدان هذه القامة الخليجية الكبرى التي كانت لها مواقف مشرفة، وأكد أن سمو الأمير الراحل قد كرس حياته لخدمة بلده وقضايا الوطن والأمة، وقد حرص على رأب الصدع في البيت الخليجي، وسعى جاهدا لوحدته، كما كانت لسموه جولات مكوكية لحل الأزمة الخليجية، ونحن نقدر تلك الجهود الجبارة، مشيرا في السياق ذاته إلى أن صاحب السمو الراحل كان يتصف بالحكمة وبعد النظر والرأي السديد وكانت مواقفه ثابتة تجاه بعض القضايا العربية والدولية كالقضية الفلسطينية وقد كون شبكة من العلاقات الدولية وكان يتمتع بوزن وثقل سياسي كبير ويحظى باحترام الجميع.. وأشار د. الإسماعيل إلى أن رحيل هذا الزعيم العربي الكبير يعتبر خسارة كبرى، حيث كرس حياته لخدمة قضايا وطنه وأمته، وأضاف في ختام حديثه نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وقال لقد فقدنا قامة خليجية وعربية كبرى.

د. ناصر النعيمي: ساهم في العديد من القضايا العربية والدولية
قال الدكتور ناصر بن عبد الله الجفالي النعيمي مدير مركز المواد المتقدمة بجامعة قطر: نعزي أنفسنا ونعزي الشعب الكويتي الشقيق بفقدان أمير الإنسانية صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، وقال إن الأمير الرحل كانت مواقفه مشرفة على كافة الأصعدة، وقد ساهم بشكل كبير في رأب الصدع الخليجي وقد قام بجولة خليجية شملت كافة دول مجلس التعاون الخليجي محاولا إصلاح الشقاق الخليجي على الرغم من كبر سنه ولكنه فضل قضايا الأمة على نفسه، وأكد د. النعيمي أننا بفقد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الصباح فقدنا قائداً عربياً فذاً ساهم في العديد من القضايا العربية والدولية، وأكد أن سمو الأمير الراحل كان يحظى بتقدير كبير عربياً ودولياً، وقد أشاد بحكمته كبار الزعماء في العالم، مشيرا إلى مواقفه الثابتة التي تؤكد على وطنيته، فقد أكد على حق الشعب الفلسطيني ووحدة الأرض الفلسطينية وأيضا أبدى مواقفه المشرفة في العديد من القضايا العربية والإقليمية وكانت حكمته دائماً هي المرجعية الأولى فقد تمتع بالحكمة والصبر والشجاعة وقول الحق وكون شبكة من العلاقات الدولية وحظي بثقل سياسي كبير.
وأضاف د. النعيمي: لقد سخر الأمير الراحل حياته لخدمة بلده وقضايا أمته وساهم في نهضة الكويت وجعلها في مصاف الدول المتقدمة على مستوى العالم، وقد ترك بصمات واضحة على كافة المجالات وأرسى قواعد الدولة الحديثة حتى أصبحت من أكثر الدول تقدماً.
وقال نسأل الله أن يتغمد الأمير الراحل برحمته ونعزي أنفسنا بفقدان هذه القامة الخليجية الكبرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: